- الجرم الأقصى، إذ هو متحرّك حركة دائمة لا كون فيها، ذات سرح ونظم، فهو علّة ما تخرج تلك الحركة من القوة إلى الفعل (ك، ر، 252، 1) - الجرم الأقصى حيّ بالفعل أبدا، مفيد الجرم الأدنى الواقع تحت الكون، الحياة- اضطرارا (ك، ر، 252، 10) - إنّ جرم الكلّ حيّ، أعني الجرم الأقصى، وإنّ حياة الأدنى منه، علّتها حياة الجرم الأقصى الدائمة المسرّحة ذات النظم؛ وإنّه إذ لا يمكن المعلول أن يساوي العلّة فيما هي فيه علّة، لم يكن الجرم الكائن أن يكون دائم الحياة بالشخص، كالجرم الأقصى؛ فصار دائم الحياة في النوع؛ لذلك أيضا صار الجرم الأقصى حيّا بحركة، إذ علّته حيّ بلا جرم ولا حركة (ك، ر، 252، 12)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)