- الجواهر المركّبة بيّن من أمرها أن لها حدودا، وأن لها أسماء مساوية لحدودها، وأنها تحمل على أشخاص الجوهر من طريق ما هو (ش، ت، 791، 13) - الجواهر الغير مركّبة ليس يقع فيها خدعة من قبل طبائعها، وكذلك الأمر في الجواهر المركّبة التي لا يشوبها القوة وهي بالفعل (ش، ت، 1227، 17) - جميع الجواهر التي هي مركّبة فليس يقع فيما هي خدعة بالذات بل بالعرض، وذلك أنه إنما يطلب إذا كانت مجهولة الوجدان شرح اسمها بقول مركّب. فإن كان المركّب صحيحا بالبرهان كان وجودها وتصوّرها حقا، وإن كان غير مركّب كان وجودها باطلا. مثل أن يسأل سائل عن الخلاء ما هو فيقال له: ما الذي تريد باسم الخلاء؟ فظن قال بعد مفارق فإن كان امتنع أن يوجد بعد مفارق كان الخلاء غير موجود عن القول الجازم لا عن القول الشارح بما هو شارح (ش، ت، 1228، 10)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)