المنشورات

جوهر على الإطلاق

- إذا كان شيء ما مشار إليه محسوسا،) وكان يوصف بمعقولات كثيرة، وكان فيها معقول يعرّفنا من ذلك الشيء المحسوس ما هو، ولم يكن يعرّفنا من شيء آخر أصلا لا كم هو ولا كيف هو ولا حالا له أخرى سوى ما هو، قلنا في ذلك الشيء إنّه جوهر على الإطلاق من غير أن يكون جوهرا بالإضافة حتّى يكون جوهرا لشيء وعرضا في شيء آخر. فما كان هكذا فإنّا نسمّيه من الطبائع المعقولة" جوهرا على الإطلاق". وكلّ ما سواه فبيّن أنّه بالإضافة إليه عرض في الذي هو جوهر على الإطلاق (ف، ط، 88، 17) - جرت العادة أن يسمّى هذا المشار إليه المحسوس الذي لا يوصف به شيء أصلا إلّا بطريق العرض وعلى غير المجرى الطبيعيّ، وما يعرّف ما هو هذا المشار إليه، الجوهر على الإطلاق، كما يسمّونه (الفلاسفة) الذات على الإطلاق (ف، حر، 63، 8) - ليس يعنى بالجوهر ... شيء غير المحمول على الشيء الذي إذا عقل المحمول يكون قد عقل على الإطلاق (ف، حر، 177، 6) 












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید