- جميع الحركات منقسمة وهي أيضا متوحّدة، لأنّ كل حركة فكلّيّتها واحدة، إذ الوحدة تقال على الكل المطلق، وجزؤها واحد، إذ الواحد يقال على الجزء المطلق (ك، ر، 154، 6) - الحركات لا تتناهى بل لها ضرب من الوجود وهو الوجود بالقوة لا القوة التي تخرج إلى الفعل بل القوة بمعنى أنّ الأعداد تتأتى أن تتزايد فلا تقف عند نهاية أخيرة ليس وراءها مزاد (س، ن، 125، 13) - الحركات والأعراض والمضاف والحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر (ش، ت، 279، 12) - إن الحركات انفعالات للكمّية لا من قبل المتحرّك لكن من قبل ما فيه الحركة وهو العظم الذي عليه الحركة (ش، ت، 599، 17) - إن الحركات التي هاهنا: إما أن تكون بالطبع، وإما أن تكون بالقسر (ش، ت، 1573، 7) - كل ما كان من الحركات ليس لها كل ولا جملة، أعني ذات مبدأ ونهاية، إلا من حيث هي في النفس، كالحال في الزمان والحركة الدورية، فواجب في طباعها أن لا تكون زوجا ولا فردا، إلا من حيث هي في النفس (ش، ته، 38، 16) - من الحركات ما هي غير باقية لا بأجزائها ولا بكلّيتها وهي الكائنة الفاسدة، ومنها ما هي باقية بنوعها فاسدة كائنة بأجزائها، ولكن مع هذا يقال فيها أنها حركة واحدة (ش، ته، 273، 22) - أجناس الحركات ثلاثة: أحدها الحركة في الأين وهي المسمّاة النقلة، وهذه منها فوق ومنها أسفل. والثانية في الكم وهي المسمّاة نموّا ونقصا وليس لهذين النوعين اسم يجمعهما. والثالثة في الكيف وهي المسمّاة استحالة (ش، سط، 80، 19) - الحركات كثيرة ومختلفة (ش، سك، 118، 22) - اتفق جميع الأمم على تقدير جميع الحركات بالحركة اليومية، إذ كانت هذه الحركة أسرع الحركات، أعني أنهم قدّروا سائر الحركات بزمان هذه الحركة. وكذلك سكون سائر المتحركات إنما يقدّر بزمان هذه الحركة، ولهذا المعنى بعينه يتحرّون في الصنوج والأذرع أن يكون أصغر ما يمكن (ش، ما، 117، 16)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)