- إن حركات الأفلاك كلها تؤمّ فعلا واحدا ونظاما واحدا مشتركا لجميعها فواجب أن يكون لها صورة واحدة معقولة خارجة عن الصورة التي يؤمّ كل فلك منها أعني الصورة الخاصة به، فيكون هاهنا صورة كالغاية زائدة على الصورة التي يتحرّك نحوها فلك من سائر الأفلاك (ش، ت، 1650، 7) - حركات الأفلاك ذات جهتين: الاستمرار والتجدّد. فباعتبار الجهتين صارت صالحة لتوسّطها بين جانبي القدم والحدوث. فمن جهة الاستمرار جاز صدورها عن القديم، ومن جهة الحدوث صارت واسطة في صدور الحوادث عن القديم (ط، ت، 70، 14)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)