- كلّ حركة حادثة تدلّ على حركة دائمة، لا نهاية لها. فإن لم يفرض ذلك، لم يتصوّر حدوث حادث (غ، م، 267، 6) - واجب إن كان هاهنا حركة حادثة أن يكون قبلها زمان. ولو حدث الزمان بوجود حركة مشار إليها، أي حركة كانت، لكان الزمان إنما يدرك مع تلك الحركة. فهذا يفهم لك أن طبيعة الزمان أبعد شيء من طبيعة العظم (ش، ته، 66، 7) - لا يمكن أن يكون قبل الحركة الحادثة حركة حادثة بالذات (ش، سط، 124، 12)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)