المنشورات

حركة دورية

- الحركة التي يجب أن تطلب حال القوة عليها، من حيث هي غير متناهية، هي الدورية (س، أ 2، 165، 3) - إنّ الحركة الدورية لا تصلح أن تكون مبدأ الحوادث، فإنّ جميع الحوادث مخترعة للّه ابتداء (غ، ت، 55، 11) - إن كان هاهنا فعل واحد دائما متشابها وهي الحركة الدورية، فينبغي أن يكون فاعله مستديرا واحدا يفعل حركة واحدة، وهذه هي حال الفلك المتحرّك الحركة اليومية وحال محرّك هذه الحركة. وهذا الفعل الواحد هو سبب اتصال التغيير وبقائه في الأشياء المتغيّرة المختلفة، أعني أن هذا الفعل هو السبب في الّا يخلى التغيير وأن توجد الأشياء كلها معا دائما التي ليس بعضها لازم لبعض إلا من قبل هذا المحرّك. فإذا الذي يعطيه هذا الفلك أولا وبالذات هو الاتصال والأزلية (ش، ت، 1582، 8) - لما كان الفلاسفة لا يضعون للحركة الدورية ابتداء فليس يلزمهم أن يكون لها انقضاء، لأنهم لا يضعون وجودها في الماضي وجود الكائن الفاسد، ومن سلّم ذلك منهم فقد تناقض، ولذلك كانت هذه القضية صحيحة أن كل ما له ابتداء فله انقضاء (ش، ته، 85، 14) - إن الحركة الدورية واحدة، وإن الجسم المتحرّك بها واحد (ش، ته، 269، 28) - هاهنا حركة دورية أزلية محرّكها أزلي وفي غير مادة أصلا (ش، سط، 137، 16) 












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید