- إنّ الموت والحياة نوعان: جسداني ونفساني.
و الحياة الجسدانية ليست شيئا سوى استعمال النفس الجسد، والموت الجسداني ليس شيئا سوى تركها استعماله، كما أنّ اليقظة ليست شيئا سوى استعمال النفس الحواس وليس النوم شيئا سوى تركه استعمالها (ص، ر 3، 57، 3) - الحياة إنما تثبت للشاهد من أفعاله (ش، ته، 133، 6) - كل موجود فإما أن يكون حيّا وإما جمادا، هذا إذا فهمنا من الحياة أنها مقولة باشتراك الاسم على الأزلي والفاسد (ش، ته، 253، 25) - المبادئ حية وملتذّة ومغبوطة بذواتها، وأن الأول فيها هو الحي الذي لا حياة أتم من حياته ولا لذة أعظم من لذته، وذلك أنه هو المغبوط بذاته فقط وغيره إنما حصلت له الغبطة والسرور به، وذلك أن اسم الحياة لما كان قد ينطلق عندنا على أخس مراتب الإدراك وهي إدراكات الحواس، فكم بالحريّ أن ينطلق اسم الحياة على المدركات بأفضل إدراك لأفضل مدرك.
و كذلك أيضا اللذة لما كانت ظلّا لازما للإدراك وكانت تتفاضل بتفاضل المدركات في أنفسها وفي دوام إدراكها، فكم بالحريّ أن تكون تلك هي الملتذّة بالحقيقة بإدراكها. فإن كل واحد منها ما عدا الأول ملتذّ بذاته وبالأول ومغبوط بذاته وبالأول (ش، ما، 158، 16)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)