المنشورات

خلاء

- لا يمكن أن يوجد خلاء ولا بوجه من الوجوه (ف، ط، 95، 19) - الخلاء يدلّ عند الأوائل على مكان عادم جسما طبيعيّا (تو، م، 290، 3) - معنى الخلاء هو المكان الفارغ الذي لا متمكّن فيه (ص، ر 1، 358، 4) - إنّ الخلاء والملاء صفتان للمكان (ص، ر 1، 358، 11) - الخلاء بعد يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة قائم لا في مادة من شأنه أن يملأه جسم وأن يخلو عنه (س، ح، 33، 1) - الخلاء ثابت الذات متّصل الأجزاء منحازها في جهات، وكل ما كان كذلك فهو كم ذو وضع.
فالخلأ كم ذو وضع (س، ن، 119، 19) - الخلاء يوجد فيه خاصية البعد وقبول الانقسام الوهمي من أي جانب وأي امتداد كان في الجهات كلها، وكل ما كان كذلك فهو ذو أبعاد ثلاث، فالخلأ ذو أبعاد ثلاث وذو وضع (س، ن، 119، 20) - إنّ المكان لا هو هيولى الشيء ولا هو صورته، وإنّه لا خلاء البتّة (س، ن، 124، 2) - الخلاء إذا فرض، فهو متشابه، فلا يكون بعضه مخالفا للبعض، حتى يتعيّن بجسم منه، جهة دون جهة (غ، م، 259، 4) - الخلاء ليس عدما محضا؛ فإنّه يوصف بأنّه صغير وكبير، ومسدّس ومربّع، ومستدير (غ، م، 315، 10) - إنّ الخلاء باطل (غ، م، 334، 14) - الخلاء موضع لا متمكّن فيه، والمكان ما فيه متمكّن، والهيولى موضوع ومحل لما فيه من صورة وللجسم المركّب منهما (بغ، م 1، 54، 21) - ليس الخلاء إلّا عدما محضا (بغ، م 2، 209، 3) - أما الخلاء فوجود بعد مفارق (ش، ته، 71، 8) - الامتناع هو سلب الإمكان، فإن كان الإمكان يستدعي موضوعا فإن الامتناع الذي هو سلب ذلك الإمكان يقتضي موضوعا أيضا؛ مثل قولنا: إن وجود الخلاء ممتنع لأن وجود الأبعاد مفارقة ممتنع خارج الأجسام الطبيعية أو داخلها ونقول: إن الضدين ممتنع وجودهما في موضوع واحد. ونقول: إنه ممتنع أن يوجد الاثنان واحدا، ومعنى ذلك في الوجود. وهذا كله بيّن بنفسه (ش، ته، 77، 2) - المكان الذي يكون فيه العالم، إذا كان كل متكوّن بالمكان سابقا له، يعسر تصوّر حدوثه أيضا، لأنه إن كان خلاء- على رأي من يرى أن الخلاء هو المكان- يحتاج أن يتقدّم حدوثه- إن فرض حادثا- خلاء آخر. وإن كان المكان نهاية الجسم المحيط بالتمكن، على الرأي الثاني، لزم أن يكون ذلك الجسم في مكان، فيحتاج الجسم إلى جسم، ويمر الأمر إلى غير نهاية (ش، م، 140، 16) - الخلاء قد تبيّن، في العلوم النظرية، امتناعه؛ لأن ما يدل عليه اسم الخلاء ليس هو شيء أكثر من أبعاد ليس فيها جسم، أعني طولا وعرضا وعمقا. لأنه إن رفعت الأبعاد عنه عاد عدما.
و إن أنزل الخلاء موجودا لزم أن تكون أعراض موجودة في غير جسم. وذلك أن الأبعاد هي أعراض من باب الكمية ولا بد (ش، م، 178، 1) - الخلاء هو القول ببعد مفارق (ش، سط، 60، 24) - الخلاء ... تبيّن بطلانه (ش، سم، 35، 1) 

- الخلاء ... لو كان موجودا لكان ممتنعا أن يكون خارج العالم، إذ كان الخلاء عند من يقول بوجوده مكان لا جسم فيه ولا مكان هناك فلا خلاء هناك، وكذلك يظهر أيضا أنه لا زمان هناك، إذ كان الزمان عدد حركة أزلية (ش، سم، 47، 4) - الخلاء محال (ر، ل، 56، 8) - لا يجوز أن يكون الحاوي علّة لوجود المحوي وإلّا لكان الحاوي متقدّما على وجود المحوي فيكون وجود الحاوي مقارنا لإمكان عدم المحوي ووجود الحاوي مع عدم المحوي هو الخلاء، فيكون الخلاء ممكنا لذاته وقد كان ممتنعا لذاته هذا خلف (ر، ل، 104، 4) - المراد من الخلاء كون الجسمين بحيث لا يتماسّان ولا يكون بينهما ما يماسّانه (ر، مح، 100، 3) - أمّا الخلاء؛ فعبارة عن بعد قائم لا في مادّة، من شأنه أن يملأه الجرم (سي، م، 86، 9) - العقل يعلم أنّ الخلاء نفي محض، وعدم صرف (ط، ت، 107، 1) 















مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید