المنشورات

ذات

- إنّ الحركة عرض في المتحرّك بها والذات جوهر (جا، ر، 518، 11) - كلّ ما هو بالعرض في شيء ما فإنّه موجود فيه على الأقلّ. وكلّ ما هو بالذات لا بالعرض فهو إمّا دائم فيه وإمّا في أكثر الأوقات. فلذلك يقول أرسطوطاليس" الذي بالعرض هو الذي يوجد لا دائما ولا على الأكثر". وكثيرا ما يسمّى الذي بالعرض على المساحة والتجوّز" العرض" (ف، حر، 97، 11) - الذات يقال على كلّ مشار إليه لا في موضوع.
و يقال على ما يعرّف في مشار مشار إليه ممّا ليس في موضوع ما هو، ممّا تدلّ عليه لفظة مفردة أو قول (ف، حر، 106، 2) - يقال (الذات) على كلّ ما يقال عليه الجوهر وعلى ما لا يقال عليه الجوهر (ف، حر، 106، 9) - إنّ الذات المضافة إلى شيء ينبغي أن يكون غير المضاف إليه، ولا يبالى أيّ غيريّة كانت بينهما بعد أن يكون غيره بوجه ما. حتّى إنّا إذا قلنا" ما ذات الشيء الذي نراه" يكون الذات مضافة إلى ما نفهمه من قولنا" هذا الذي نراه" (ف، حر، 106، 14) - الماهيّة والذات قد تكون منقسمة وقد تكون غير منقسمة. فما كانت ماهيّته منقسمة فإنّ التي يقال إنّها ماهيّته ثلاثة، إحداها جملته التي هي غير ملخّصة، والثانية الملخّصة بأجزائها التي بها قوامها، والثالثة جزء جزء من أجزاء الجملة كلّ واحد بجملته على حياله (ف، حر، 116، 8) - إن الذات التي تعقل هي التي تعقل (ف، أ، 31، 2) - الموجود هو الذي من شأنه أن يفعل أو ينفعل، فكل ذات موجودة، فإمّا أن تكون فاعلة فقط، أو منفعلة فقط، أو فاعلة ومنفعلة. فالمنفعلة فقط هي المادة الموضوعة لقبول الصورة والفاعل فقط هو المعطي صورة كل ذي صورة، والفاعل المنفعل هو المركّب من مادة وصورة يفعل بصورته وينفعل لمادّته (تو، م، 285، 19) - أما الذي بالذات فيكون في الأمور التي تقوّم الذات (س، شأ، 304، 3) - ارجع إلى نفسك وتأمّل هل إذا كنت صحيحا، بل وعلى بعض أحوالك غيرها، بحيث تفطن للشيء فطنة صحيحة، هل تغفل عن وجود ذاتك، ولا تثبت نفسك؟ ما عندي أنّ هذا يكون للمستبصر. حتى إنّ النائم في نومه، والسكران في سكره، لا يعزب ذاته عن ذاته، وإن لم يثبت تمثّله لذاته في ذكره (س، أ 1، 320، 1) - لو توهّمت أنّ ذاتك قد خلقت، أول خلقها، صحيحة العقل والهيأة، وفرض أنّها على جملة من الوضع والهيأة، لا تبصر أجزاءها، ولا تتلامس أعضاؤها، بل هي منفرجة ومعلّقة لحظة ما، في هواء طلق، وجدتها قد غفلت عن كل شي ء، إلّا عن ثبوت أنّيّتها (س، أ 1، 320، 4) - وجود الذات شيء وعدم الذات شي ء، ومفهوم" كان" شيء موجود غير المعنيين (س، ن، 257، 5) - إنّ الصفة غير الذات، والذات غير الصفة (غ، ت، 124، 17) - مثال استعمال الذات في الطلب مكان العلّة والسبب قولنا لذات أيّ شيء لم ينتج هذا القياس نتيجة صحيحة أو لذات أيّ شيء انتج نتيجة صحيحة، فإن هذا الطلب مساو لقولنا لأيّ علّة كان هذا القياس غير منتج نتيجة صحيحة صادقة ولأيّ علّة أيضا كان هذا القياس منتجا نتيجة صادقة (ش، ت، 634، 5) - الذات مقابل ما بالعرض (ش، ته، 169، 11) - إن كانت الصفات متقوّمة بالذات فالذات هي الواجبة الوجود بذاتها، والصفات بغيرها، فيكون واجب الوجود بذاته هي الذات والصفات واجبة بغيرها، ويكون المجموع منهما مركّبا (ش، ته، 183، 3) - الذات التي وجدوا (الفلاسفة) أنها مبدأ العالم أنها بسيطة، وأنها علم وعقل (هي العلة الأولى) (ش، ته، 206، 1) - الذات: تقال بإطلاق على المشار إليه الذي ليس هو في موضوع ولا على موضوع وهو شخص الجوهر، وتقال أيضا على كل ما يعرّف من هذ المشار إليه جوهره وهي كلّيات الجواهر، وتقال أيضا على المشار إليه الذي في موضوع وهو شخص العرض، وعلى كل ما عرّف ماهيّته وهي المقولات التسع وأنواعها.
و لكون هذه اللفظة إنما تقال بتقديم على المشار إليه الذي ليس في موضوع، كان أحرى أن تطلق على ما ليس هو في موضوع ولا هو موضوع لشيء أصلا، إن تبرهن وجود شيء بهذه الصفة (ش، ما، 42، 4) - الذاتي لكلّ شيء ما يخصّه ويميّزه عن جميع ما عداه. وقيل ذات الشيء نفسه وعينه وهو لا يخلو عن العرض. والفرق بين الذات والشخص أنّ الذات أعمّ من الشخص لأنّ الذات يطلق على الجسم وغيره والشخص لا يطلق إلّا على الجسم (جر، ت، 112، 4) 













مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید