- إن ذوات المقولات وماهيّاتها مختلفة وليس فيها معنى واحد يعمّها حتى يكون الواحد والموجود كالجنس، لأنه لو كان ذلك كذلك لم يدل اسم الواحد منها على ما يدل عليه من مقولة الجوهر أو الكيف أو الكم دلالة أولى وبلا وسط، بل كما أن اسم الجنس يدل على أنواع بوساطة معنى مشترك لها ... ولا جوهر واحد واحد هو جوهر مثل ما ليس يوجد شيء هو واحد بعينه مشترك لمقولة الجوهر ولمقولة الكيف وغير ذلك من سائر المقولات، بل يوجد المعنى المقول عليها بتقديم وتأخير كالحال فيما يدل عليه اسم الهويّة والموجود (ش، ت، 1280، 13)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)