- أمّا الذوق: فهو بقوة مودعة في العصبة المفروشة على ظاهر اللسان، بواسطة الرطوبة اللعابية التي لا طعم لها، المنبثّة على ظهر اللسان؛ فإنّها تأخذ طعم ذي الطعم، وتستحيل إليه، وتتّصل بتلك العصبة، فتدركها القوة المودعة في العصبة (غ، م، 352، 1) - أمّا الذوق فهو كالمشاهدة والأخذ باليد، ولا يوجد إلّا في طريق الصوفية (غ، مض، 44، 12) - الذوق ... هذه القوة هي التي تدرك بها معاني الطعوم ... وهذه القوة كأنها لمس ما إذ كانت إنما تدرك محسوسها بوضعه على آلة الحاسّة (ش، ن، 58، 9) - هذه القوة (الذوق) التي آلتها اللسان إنما تدرك الطعوم بتوسّط الرطوبة التي في الفم وبخاصة الأشياء اليابسة، وذلك أنه يعرض لمن عدم هذه الرطوبة الّا يدرك الطعوم، وإن أدركها فبعسر. وكذلك يعرض لمن فسدت هذه الرطوبة في فمه بانحرافها نحو مزاج ما أن يجد الطعوم كلها على غير كنهها (ش، ن، 58، 14)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)