المنشورات

سعادة قصوى

- السعادة القصوى والحياة الآخرة وهي أن يحصل للإنسان آخر شيء يتجوهر به وأن يتحصّل له كماله الأخير وهو أن يفعل آخر ما يتجوهر به فعل آخر ما يتجوهر به. وهذا معنى الحياة الآخرة (ف، عق، 31، 6) - إنّ السعادة ضربان: سعادة يظنّ بها أنّها سعادة من غير أن تكون كذلك، وسعادة هي في الحقيقة سعادة- وهي التي تطلب لذاتها ولا تطلب في وقت من الأوقات لينال بها غيرها، وسائر الأشياء الأخر إنّما تطلب لتنال هذه، فإذا نيلت كفّ الطلب. وهذه ليست تكون في هذه الحياة بل في الحياة الآخرة التي تكون بعد هذه، وهي تسمّى السعادة القصوى (ف، م، 52، 15) - إن السعادة القصوى وهو النظر إلى العقل المفارق هو بقوة تحدث في العقل النظري عند كماله شبيهة بالقوة التي تحدث عند النظر إلى الألوان لا بقوة من نوع القوى الفكرية التي تنال برويّة وفكرة، لأنه بيّن أنه ليس في العقل منا في أول الأمر إلّا هو والقوة (ش، ت، 1230، 3) 













مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید