- الإيجاب هو إثبات صفة لموصوف، والسلب هو نفي صفة عن موصوف. والذي يخصّ هذا التقابل الصدق والكذب (ص، ر 1، 328، 10) - إن الواحد: إما أن يقابل الكثرة بالسلب والإيجاب، أو بالملكة والعدم، لأن بين السلب والعدم فرقا وهو أن السلب نفي الشيء المسلوب بإطلاق والعدم هو نفي عن طبيعة محدودة (ش، ت، 320، 16) - العدم وبالجملة السلب إنما يفهم بالإضافة إلى الوجود. فإن كان عندنا رأي ثابت في العدم فسيكون عندنا رأي ثابت في الوجود فلا تجتمع السالبة والعدم في شيء أصلا (ش، ت، 391، 8) - إن كان سلب كل واحد من الموجودات ليس يختلف فليس السلب يصدق عليه الإيجاب، فالموجودات كلها واحد وليس تختلف بنوع واحد من الأنواع، فيكون الموجود كله واحدا لا واحدا (ش، ت، 392، 15) - إن القول الصادق إما أن يكون ضرورة موجبا أو سالبا. والإيجاب ليس شيئا أكثر من تركيب بعض الأشياء مع بعض والسلب ليس شيئا أكثر من انفصالها. فإن كان هاهنا أشياء ليس يمكن فيها أن تتركّب فالسلب فيها صادق أبدا (ش، ما، 111، 22) - السلب فالأمر فيه بيّن أنه ليس بينه وبين هذا النوع من العدم، أعني المطلق، فرق (ش، ما، 126، 8) - السلب فالأمر فيه بيّن أنه ليس بينه وبين هذا النوع من العدم، أعني المطلق، فرق (ش، ما، 126، 8) - السلب انتزاع النسبة (جر، ت، 126، 15)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)