- إنّ الإيجاب والسلب تارة يكون حكما حتما، وتارة شرطا واستثناء، فالإيجاب الحتم مثل قولك الشمس فوق الأرض وهو نهار، والشرط مثل قولك إن كانت الشمس فوق الأرض فهو نهار. وكذلك حكم السلب مثله مثال ذلك ليست الشمس فوق الأرض ولا هو نهار.
و الشرط والاستثناء مثل قولك إن كانت الشمس ليست فوق الأرض فليس هو نهارا (ص، ر 1، 332، 12) - إنّ السلب والإيجاب هما حكمان متناقضان في اللفظ والمعنى جميعا لا يجتمعان في الصدق والكذب في صفة واحدة في زمان واحد من جهة واحدة في إضافة واحدة لأنّه رفع الشيء الذي أوجب من الشيء الذي أوجبته له على النحو الذي أوجبته له في الوقت الذي أوجبته له من الوجه الذي أوجبته له. ومتى نقصت من هذه الشرائط واحدة جاز اجتماعها على الصدق والكذب جميعا. مثال ذلك قولك بعض الناس كاتب وبعض الناس ليس بكاتب، وفي الصبي أنّه كاتب بالقوة ليس بكاتب بالفعل (ص، ر 1، 333، 18) - إنّ السلب والإيجاب نوعان: كلية وجزئية.
فالكلية الموجبة مثل قولك كل نار حارّة، وسالبتها ليس شيء من النيران حارّة (ص، ر 1، 334، 14)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)