- إنّ السماوات قد دلّت المشاهدة على كريّتها فلا بدّ وأن تكون طباعها مختلفة، وأن لا تكون من نوع واحد (غ، م، 283، 18) - الفلاسفة تزعم أن من الموجودات ما فصولها الجوهرية في الحركة كالرياح وغير ذلك، وإنما السماوات وما دونها هي من هذا الجنس من الموجودات التي وجودها في الحركة، وإذا كان ذلك كذلك فهي في حدوث دائم لم يزل ولا يزال (ش، ته، 107، 17) - الأشياء التي تسمّى حية عالمة هي الأشياء المتحرّكة من ذاتها بحركات محدودة نحو أغراض وأفعال محدودة تتولّد عنها أفعال محدودة، ولذلك قال المتكلمون: إن كل فعل فإنما يصدر عن حي عالم، فإذا حصل له هذا الأصل وهو أن كل ما يتحرّك حركات محدودة فيلزم عنها أفعال محدودة منتظمة فهو حيوان عالم، وأضاف إلى ذلك ما هو مشاهد بالحس، وهو أن السماوات تتحرّك من ذاتها حركات محدودة يلزم عن ذلك في الموجودات التي دونها أفعال محدودة ونظام وترتيب به قوام ما دونها من الموجودات تولد أصل ثالث لا شك فيه، وهو أن السماوات أجسام حيّة مدركة (ش، ته، 117، 17)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)