المنشورات

شخص

- الجنس والصورة والشخص والفصل جوهرية؛ والخاصّة والعرض العام عرضية: إمّا كلّا وإمّا جزءا، وإمّا مجتمعا وإما مفترقا (ك، ر، 126، 11) - الشخص إمّا أن يكون: طبيعيّا كالحيوان أو النبت وما أشبه ذلك، وإمّا صناعيّا كالبيت وما أشبه ذلك، فإنّ البيت متّصل بالطبع، وتركيبه متّصل بعرض، أعني بالمهنة؛ فهو واحد بالطبع، وتركيبه واحد بالمهنة، لأنّه إنّما صار واحدا بالاتحاد العرضي، فأمّا البيت عينه فبالاتحاد الطبيعي (ك، ر، 126، 18) - الشخص إنّما هو واحد من جهة الوضع، لأنّ كل شخص فمنقسم، فهو إذن ليس واحدا بالذات، فالوحدة الشخصية مفارقة للشخص، فهو غير واحد الذات، فالوحدة التي فيه- التي هي بالوضع- لا ذاتية فيه، فليست إذن وحدة له بالحقيقة (ك، ر، 128، 11) - الشخص كل لفظة يشار بها إلى موجود مفرد عن غيره من الموجودات مدرك بإحدى الحواس، مثل قولك هذا الرجل وهذه الدابة وهذه الشجرة وذا الحائط وذاك الحجر وما شاكل هذه الألفاظ المشار بها إلى شيء واحد بعينه (ص، ر 1، 313، 21) - إذا عدم الجنس عدم جميع أنواعه معه، وإذا عدم النوع عدم جميع أشخاصه معه. وليس من الضروري إذا وجد الشخص وجد النوع كلها ولا إذا وجد النوع وجد الجنس كله (ص، ر 1، 321، 2) - إن قيل ما الشخص؟ فيقال كل جملة يشار إليها دون غيرها مميّزة من غيرها بالأفعال والصور (ص، ر 3، 361، 6) - إنّ الشخص ليس بمضادّ للكلّي بل هو غيره بوجه ما (ج، ن، 144، 3) - الشخص قد يكون حيوانا بالقوة وحيوانا بالفعل (ج، ر، 160، 6) - يلزم أن يكون الشخص له طبيعة كلّية ويكون مركّبا من طبائع كلّية مثل النوع بعينه (ش، ت، 128، 10) - أما الشخص المجتمع من المادة والصورة المشار إليه مثل هذه الدائرة أو شيء من الجزئيات وهي التي في عنصر مشار إليه إما محسوس وإما مدرك بالعقل وجوده في المحسوس مثل الأشخاص التي في التعاليم فإنه ليس لهذه حدّ ... والمعروفة بالحدّ لا يتبدّل جوهرها من قبل أنه لا يتبدّل علمها فهي غير الأشخاص (ش، ت، 912، 16) - إن صور أشخاص الجوهر هي جوهر، وإنه ليس في الشخص جوهر إلّا المادة والصورة الجزئية التي تركّب منهما (ش، ت، 960، 7) - الكلّي هو إدراك المعنى العام مجرّدا من الهيولى، وإدراك الشخص هو إدراك المعنى في الهيولى (ش، ن، 83، 17) - أما كون الصورة فاسدة ومتكوّنة وبالجملة متغيّرة فإنما ذلك لها من حيث هي جزء من الكائن الفاسد بالذات وهو الشخص الذي هو مجموع المادة والصورة لا بما هي صورة (ش، ما، 74، 13) - المكوّن للشخص إنما هو شخص إذا كان الذي يغيّر العنصر هو الشخص (ش، ما، 75، 4) - الصور الطبيعية هي كائنة فاسدة لا بالذات بل من قبل أنها جزء من كائن فاسد بالذات، وهو الشخص (ش، ما، 88، 2) - الشخص إنما هو فاعله شخص آخر مثله بالنوع أو شبيه (ش، ما، 135، 10) - إنّ الكلّي محتاج إلى الشخص إذ لو لا الشخص لما كان للكلّي وجود والشخص غنيّ عن الكلّي. فإنّ الكلّي هو المقول على كثيرين ولو احتاج الشخص إلى الكلّي لاحتاج الشخص إلى شخص آخر يكون معه ليكون الكلّي مقولا عليهما (ر، م، 148، 1) - لكل شخص حقيقة وشخصية، وتلك الشخصية زائدة أبدا على الماهية (ر، م، 342، 15) - الذاتي لكلّ شيء ما يخصّه ويميّزه عن جميع ما عداه. وقيل ذات الشيء نفسه وعينه وهو لا يخلو عن العرض. والفرق بين الذات والشخص أنّ الذات أعمّ من الشخص لأنّ الذات يطلق على الجسم وغيره والشخص لا يطلق إلّا على الجسم (جر، ت، 112، 4) 














مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید