- الملّة والدين يكادا يكونان اسمين مترادفين، وكذلك الشريعة والسنّة، فإنّ هذين إنّما يدلّان ويقعان عند الأكثر على الأفعال المقدّرة من جزأي الملّة. وقد يمكن أن تسمّى الآراء المقدّرة أيضا شريعة، فيكون الشريعة والملّة والدين أسماء مترادفة (ف، م، 46، 11) - كل شريعة كانت بالوحي، فالعقل يخالطها (ش، ته، 326، 7) - الناس في الشريعة على ثلاثة أصناف: صنف ليس هو من أهل التأويل أصلا، وهم الخطابيون الذين هم الجمهور الغالب. وذلك أنه ليس يوجد أحد سليم العقل يعرى من هذا النوع من التصديق. وصنف هو من أهل التأويل الجدلي، وهؤلاء هم الجدليون بالطبع فقط، أو بالطبع والعادة. وصنف هو من أهل التأويل اليقيني، وهؤلاء هم البرهانيون بالطبع والصناعة، أعني صناعة الحكمة (ش، ف، 52، 10) - إن الشريعة قسمان: ظاهر ومؤوّل؛ وإن الظاهر منها فرض الجمهور، وإن المؤوّل فرض العلماء؛ وأما الجمهور ففرضهم فيه حمله على ظاهره، وترك تأويله؛ وإنه لا يحلّ للعلماء أن يفصحوا بتأويله للجمهور، كما قال علي رضي اللّه عنه:" حدّثوا الناس بما يفهمون" (ش، م، 132، 11)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)