المنشورات

صانع

- لا بدّ لكل صانع في صنعته من سبعة أشياء:
الحركة، والزمان، والمكان، والمواد، والأداة، والصّحة، والعضو الفاعل الذي هو الآلة. ولو انتقص واحد من هذه السبعة لتعطّلت الصنعة، وبطلت الفائدة (غ، ع، 75، 1) - وجب أن يكون الصانع شيئا مشارا إليه يصنع شيئا مشارا إليه، أعني أنه يصيّر النحاس مستديرا ويصيّر الدم إنسانا وفرسا ... وليس يصنع شيء واحد في شيء واحد مثل أن تصنع صورة في موضوع (ش، ت، 859، 14) - إن كان الإنسان كسائر الأشياء إنما يعلم ماهيّته التي تخصّه وكانت ماهيّته هي علم الأشياء، فعلم الإنسان ضرورة بنفسه هو علمه بسائر الأشياء، لأنه إن كان غيرا فذاته غير علم الأشياء. وذلك بيّن في الصانع فإن ذاته التي بها يسمّى صانعا ليست شيئا أكثر من علمه بالمصنوعات (ش، ته، 192، 17) - إن من لا يعرف الصنعة لا يعرف المصنوع، ومن لا يعرف المصنوع لا يعرف الصانع (ش، ف، 32، 5) - من أنكر وجود المسبّبات مترتّبة على الأسباب في الأمور الصناعية، أو لم يدركها فهمه، فليس عنده علم بالصناعة ولا الصانع؛ كذلك من جحد وجود ترتيب المسبّبات على الأسباب في هذا العالم فقد جحد الصانع الحكيم، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا (ش، م، 199، 17) - القائل بنفي الطبيعة قد أسقط جزءا عظيما من موجودات الاستدلال على وجود الصانع العالم، بجحده جزءا من موجودات اللّه (ش، م، 203، 18) - الترتيب الذي في الأمور الصناعية ... صادر عن فاعل مريد، وهو الصانع
(ش، م،204، 9)











مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید