المنشورات

صنائع

- الصنائع أيضا صنفان: صنف لنا بها معرفة بالعلم فقط، وصنف يحصل لنا بها علم ما يمكن أن يعمل والقدرة على عمله (ف، تن، 19، 12) - الصنائع صنفان: صنف مقصوده تحصيل الجميل، وصنف مقصوده تحصيل النافع.
و الصناعة التي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي التي تسمّى الفلسفة وتسمّى الحكمة على الإطلاق. والصناعات التي يقصد بها النافع فليس منها شيء يسمّى الحكمة على الإطلاق ولكن ربما يسمّى بعضها بهذا الاسم على طريق التشبيه بالفلسفة (ف، تن، 20، 4) - الصنائع يعملها الإنسان بعقله وتمييزه ورويّته وفكرته التي كلها قوى روحانية عقلية (ص، ر 1، 218، 11) - إختلاف الصنائع إنما يكون من قبل اختلافها في نحو استعمال الحدود (ش، ت، 707، 10) - إن بعض الصنائع لا تقوى أن تفعل أفعالها إلّا بمعونة صناعة أخرى بمنزلة صناعة الرقص فإنها لا يتمّ فعلها إلّا مع صناعة الإيقاع (ش، ت، 873، 12) 












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید