المنشورات

صناعة سوفسطائية

- الصناعة المغالطة التي أعطاها (أرسطو) على أن تكون معدّة لان ترد على الإنسان من غيره وتعوقه عن استعمال أفعال الصناعة الرياضيّة (و تسمّى) " السوفسطائيّة" (ف، ط، 80، 17) - الصناعة السوفسطائيّة غرضها من كلّ من تخاطبه ستّة أشياء: تبكيت، وتحيير، ومكابرة الدهن وسياسته، وإلزام العيّ في القول والمخاطبة، وإلزام الهذر في المخاطبة والإسكات، وهو أن يحظره على القول أصلا- وإن كان للإنسان المخاطب قدرة على القول- وذلك بأن يصيّره إلى حال يرى فيها أو لأجلها السكوت (ف، ط، 81، 8) - أمّا البهت والمكابرة فهو أن يصير الإنسان إلى دفع الأشياء الظاهرة تماما بأن يتشكّك في أمور الظاهرة البيّنة أنفسها، حتّى لا يبقى للإنسان مبدأ تعليم وتعلّم أصلا، حتّى يتخطّى في ذلك إلى اتّهام الحسّ فيما يشهد الحسّ بصحّته وإلى تهمة المشهور وتهمة الأشياء التي صحّتها بالاستقراء. فإنّ هذا هو فعل من أفعال الصناعة السوفسطائية. والقصد بذلك هو العوق عن الفحص والعوق عن أن يكون شيء يدركه بفحص (ف، ط، 82، 8)











مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید