المنشورات

صور روحانية

- الصور الروحانية أصناف: أوّلها صور الأجسام المستديرة، والصنف الثاني العقل الفعّال والعقل المستفاد، والثالث المعقولات الهيولانية، والرابع المعاني الموجودة في قوى النفس، وهي الموجودة في الحسّ المشترك وفي قوة التخيّل وفي قوة الذكر (ج، ر، 49، 14) - الصور الروحانية العامّة إنّما لها نسبة واحدة خاصة، وهي نسبتها إلى الإنسان الذي يعقلها.
و أمّا الصور الروحانية الخاصة فلها نسبتان:
إحداهما خاصة، وهي نسبتها إلى المحسوس، والأخرى عامة، وهي نسبتها إلى الحاسّ المدرك لها. مثال ذلك صورة جبل أحد عند من أحسّه، إذا كان غير مشاهد له. فتلك صورته الروحانية الخاصة، لأنّ نسبتها إلى الجبل خاصة، لأنّا نقول إنها الجبل (ج، ر، 50، 11) - الصور الروحانية منها ما له حال ومنها ما لا حال له. فالذي لا حال له في النفس فهي الصور الروحانية، أمّا إذا حصلت مجرّدة أو كانت من الأنواع الموجودة كثيرا كالإنسان، فإنّه إذا رأى إنسانا وحصلت روحانيته، في النفس لم يكن لتلك الروحانية المرئية، ولا أثّرت في النفس أثرا، فإن خطرت على البال وذكرت، فبالعرض (ج، ر، 60، 18) - أمّا الصور الروحانية فليست متغيّرة، إذ ليست منقسمة. وأمّا النزوعية فليس مانع يمنع من انقسامها، إمّا بذاتها أولا، وإمّا ثانيا. ولذلك يظنّ أنّها صورة الجسم (ج، ر، 83، 5)









مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید