المنشورات

صورة جسمية

- الصورة الجسميّة وهو البعد المقوّم للجسم الطبيعي ليس قوامها بالمحسوسات فتكون محسوسة بل هي مبدأ المحسوسات، فهي عارضة للموجود بما هو موجود. وكل ما يكون داخلا في علوم كثيرة كالوحدة والكثرة وغيرهما فإنهما يدخلان في الطبيعيات والتعليميات وغيرهما فيجب أن تكون من العوارض الخاصّة بعلم فوق تلك العلوم فإنهما من عوارض العلم الإلهي (ف، ت، 25، 8) - الصورة الجسمية بما هي الصورة الجسمية لا تختلف فلا يجوز أن يكون بعضها قائما في المادة وبعضها غير قائم فيها (س، ن، 203، 2) - الصورة الجسمية تفعل بواسطة المادة الموجودة فيها لأنّ وجود الصور الجسمانية في المادة ولا يستغنى عنها (ب، م، 14، 17) - إنّ الصورة الجسميّة عبارة عن الاتصال لا محالة (غ، م، 154، 24) - إنّ الصورة الجسمية، لا ضدّ لها (غ، م، 161، 6) - إنّ الصورة الجسمية والهيولى أيضا، لا يوجدان دون أن ينضاف إليهما الفصل المتمّم لنوع ذلك الجسم (غ، م، 161، 24) - كل جسم كائن فاسد، فلصورته ثلاث مراتب في الوجود: أوّلها الروحانية العامة، وهي الصورة العقلية، وهي النوع؛ والثانية الصورة الروحانية الخاصة؛ والثالثة الصورة الجسمانية (ج، ر، 58، 12) 












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید