- الصوفية: وهم يدّعون أنّهم خواص الحضرة وأهل المشاهدة والمكاشفة (غ، مض، 15، 8) - الصوفية ... طريقتهم إنّما تتمّ بعلم وعمل؛ وكان حاصل علومهم قطع عقبات النفس، والتنزّه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيثة، حتى يتوصّل بها إلى تخلية القلب عن غير اللّه تعالى وتحليته بذكر اللّه (غ، مض، 35، 2) - (الصوفية) أرباب الأحوال، لا أصحاب الأقوال (غ، مض، 35، 20) - إنّ الصوفية هم السالكون لطريق اللّه تعالى خاصة، وأنّ سيرتهم أحسن السير، وطريقهم أصوب الطرق، وأخلاقهم أزكى الأخلاق. بل لو جمع عقل العقلاء، وحكمة الحكماء، وعلم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء، ليغيّروا شيئا من سيرهم وأخلاقهم، ويبدّلوه بما هو خير منه، لم يجدوا إليه سبيلا. فإنّ جميع حركاتهم وسكناتهم، في ظاهرهم وباطنهم، مقتبسة من نور مشكاة النبوّة؛ وليس وراء نور النبوّة على وجه الأرض نور يستضاء به (غ، مض، 39، 6) - أما الصوفية فطرقهم في النظر ليست طرقا نظرية، أعني مركّبة من مقدمات وأقيسة. وإنما يزعمون أن المعرفة بالله وبغيره من الموجودات شيء يلقى في النفس عند تجريدها من العوارض الشهوانية، وإقبالها بالفكرة على المطلوب
(ش، م، 149، 1)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)