- أمّا الطّبع والطّبيعة؛ فعبارة عن ما يوجد في الأجسام من القوّة على مبادئ حركتها من غير إرادة، سواء كان ما يصدر عنها من الفعل على نهج واحد، كالقوّة المحرّكة للحجر في هبوطه؛ أو مختلفا، كالقوّة المحرّكة للنبات في تكوينه ونشوء فروعه. وربّما قبلت الطّبيعة على ما كان من الصّفات الأوليّة لكلّ شي ء، كالحرارة بالنّسبة إلى النّار؛ وعلى أغلب الكيفيّات المتضادّة للأشياء الممزّجة، كالبرودة بالنّسبة إلى الأفيون؛ وعلى الاستعداد بالقوّة في الشّيء لقبول كمال آخر، كاستعداد السّليم الفطنة لقبول العلم والتّعلم؛ وعلى كلّ ما يقع اهتداء الفاعل إليه من غير تعليم، كرضاع الطّفل، وضحكه، وبكائه، ونحوه (سي، م، 83، 5)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)