- الكلّي ليس بمعلوم بل به تعلم الأشياء، وهو شيء موجود في طبيعة الأشياء المعلومة بالقوة، ولو لا ذلك لكان إدراكه للجزئيات من جهة ما هي كلّيات إدراكا كاذبا. وإنما كان يكون ذلك كذلك لو كانت الطبيعة المعلومة جزئية بالذات لا بالعرض، والأمر بالعكس؛ أعني أنها جزئية بالعرض كلّية بالذات، ولذلك متى لم يدركها العقل من جهة ما هي كليّة غلط فيها وحكم عليها بأحكام كاذبة، فإذا جرّد تلك الطبائع التي في الجزئيات من المواد وصيّرها كلّية أمكن أن يحكم عليها حكما صادقا، وإلا اختلطت عليه الطبائع والممكن هو واحد من هذه الطبائع (ش، ته، 80، 19)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)