- الكثرة والواحد يضاد أحدهما الثاني بما يضاد به العدم للملكة، وإنما سمّي العدم والملكة أضدادا لأن الأضداد الحقيقية ترقى إلى هذا الجنس (ش، ت، 1284، 13) - الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى، والمتحد هو عدم التجزّي والتجزّي هو كالملكة والصورة لهذا العدم ... والسبب في ذلك أن المتجزّي هو كثرة، والكثرة أعرف من المنفرد، والذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى، والأعظم أعرف من الأصغر (ش، ت، 1285، 5) - ليس كل عدم وملكة هي المتقدّمة لباقي المتضادات، بل العدم الذي هو عدم تام وهو الذي هو عدم محض ليس مقترنا بوجود أصلا (ش، ت، 1131، 5) - الموجبة والسالبة أعمّ اقتسامها الصدق والكذب من العدم والملكة، لأن العدم إنما يقتسم الصدق والكذب مع الملكة إذا كان الموضوع لهما موجودا أو محدودا والنقيض يقتسم الصدق والكذب وجد الموضوع أو لم يوجد على ما تبيّن في كتاب المنطق (ش، ت، 1312، 17) - أما العدم والملكة فيوجد لهما شبيه بالمتوسّط إذا حملا على غير قابلها الخاص فإنهما يكذبان عليه جميعا. ثم أتى (أرسطو) بمثال ذلك ...
قولنا مساوي ولا مساوي فإنه يوجد بينهما شيء يكذب عليه هذان الطرفان مثل الأبيض فإنه يكذب عليه أنه مساو ولا مساو (ش، ت، 1314، 4) - العدم والملكة هي الضدّية التي إليها ترتقي الأضداد (ش، ت، 1318، 16) - العدم والملكة هي كالأوائل للأضداد وللموجبة والسالبة (ش، ما، 126، 1)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)