المنشورات

عرضية

- الأجسام الحيّة لا تخلو من أن تكون حياتها تكون ذاتية فيها أو عرضية من غيرها، أعني بالذاتي في الشي ء، الذي إن فارق الشيء فسد، والعرضية هي التي يمكن أن تفارق ما هي فيه ولا يفسد، فإن كانت الحياة ذاتية في الحيّ، فإنّها إذا فارقت الحيّ فسد الحيّ، وكذلك نجد الأحياء إذا فارقتهم الحياة فسدوا. فأمّا الجسم الذي نجده حيّا ولا نجده حيّا، وهو هو جسم، فقد فارقته الحياة، ولم تفسد جسميّته (ك، ر، 266، 11) - إنّ الجوهرية والعرضية من صفات الذوات ولوازمها وما للذات بالذات لا يزول عنها ولا يتبدّل عليها، وإنّما تتبدّل الأحوال التي للذات عن غيرها بتبدّل نسبتها إلى غيرها (بغ، م 1، 442، 11) - العرضيّة خارجة عن حقيقة الأعراض، وهو صحيح، فإنّ العرضيّة أيضا من الصفات العقليّة (سه، ر، 72، 12) - إنّ العرضية عبارة عن نسبة الشيء بالحلول إلى الموضوع (ر، م، 150، 20) - إنّ العرضية مقولة على ما تحتها بالتشكيك (ر، م، 151، 2)












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید