المنشورات

عصبية

- ينبغي لمن يريد أن يعرف حقائق الأشياء أن يبحث أولا عن علل الموجودات وأسباب المخلوقات، وأن يكون له قلب فارغ من الهموم والغموم والأمور الدنياوية، ونفس ذكية طاهرة من الأخلاق الردية وصدر سليم من الاعتقادات الفاسدة، ويكون غير متعصّب لمذهب أو على مذهب، لأنّ العصبية هي الهوى والهوى يعمي عين العقل وينهى عن إدراك الحقائق ويعمي النفس البصيرة عن تصوّر الأشياء بحقائقها، فيصدّها ذلك عن الهوى و يعدل عن طريق الصواب (ص، ر 3، 352، 14) - العصبية ... بها يكون التعاضد والتناصر (خ، م، 101، 20) - إن العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب ... وذلك أن صلة الرحم طبيعي في البشر إلّا في الأقل. ومن صلتها النعرة على ذوي القربى وأهل الأرحام أن ينالهم ضيم أو تصيبهم هلكة (خ، م، 102، 6) - لما كانت الرئاسة إنما تكون بالغلب، وجب أن تكون عصبية ذلك النصاب أقوى من سائر العصائب ليقع الغلب بها وتتم الرئاسة لأهلها (خ، م، 104، 15) - الغلب إنما يكون بالعصبية (خ، م، 104، 23) - إن ثمرة الأنساب وفائدتها إنما هي العصبية للنصرة والتناحر. فحيث تكون العصبية مرهوبة ومخشية، والمنبت فيها زكي محمي، تكون فائدة النسب أوضح (خ، م، 106، 17) - إن العصبية بها تكون الحماية والمدافعة والمطالبة، وكل أمر يجتمع عليه (خ، م، 110، 18) - التغلّب الملكي غاية العصبية (خ، م، 110، 24) - إذا انقرضت العصبية قصر القبيل عن المدافعة والحماية فضلا عن المطالبة (خ، م، 111، 26)












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید