- إنّ الطبيعة في الإنسان والنفس الإنسانيّة، وقوى هاتين وأفعالهما، إنّما هي كلّها والقوى العقليّة العمليّة لأجل كمال العقل النظريّ، وأنّ الطبيعة والعقل النفسانيّ ليس فيهما كفاية دون الأفعال الكائنة عن المشيئة والاختيار التابعتين للعقل العمليّ (ف، ط، 130، 21) - قال فرفوريوس وهو المفسّر ... إنّ العقل النفساني إذا اتّصل بالعقل الأول الخالص كان عاقلا دائما، ولم يكن عاقلا مرّة، ومرّة غير عاقل، فإذا فارق البدن كان أحرى أن تلزمه هذه الصفة ولا تفارقه، وأمّا الآخر من الحسّ والنماء والتوهّم والفكر فإنّها كلّها تبطل مع بطلان الجسم، وذلك أنّها أثر النفس في الجسم، فإذا بطل الجسم وفارقته النفس بطلت هذه (تو، م، 334، 5)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)