- العلم ما وضع لشيء وهو العلم القصدي أو غلّب وهو العلم الاتّفاقي الذي يصير علما لا بوضع واضع بل بكثرة الاستعمال مع الإضافة أو اللّام لشيء بعينه خارجا أو ذهنا ولم يتناول الشبيه (جر، ت، 162، 11)
علم
- حدّ العلم بما يراد لغيره أنّه العلم بما لا يتمّ ذلك الغير إلّا به، إذ كان ذلك الغير مقصودا إليه مراد التمام (جا، ر، 106، 9) - العلم- وجدان الأشياء بحقائقها (ك، ر، 169، 1) - العلم ينقسم إلى تصوّر مطلق- كما يتصوّر الشمس والقمر والعقل والنفس، وإلى تصوّر مع تصديق- كما يتحقّق كون السماوات كالأكر بعضها في بعض، ويعلم أنّ العالم محدث. فمن التصوّر ما لا يتمّ إلّا بتصوّر يتقدّمه- كما لا يمكن تصوّر الجسم ما لم يتصوّر الطول والعرض والعمق. وليس- إذا احتاج إلى تصوّر يتقدّمه- يلزم ذلك في كل تصوّر، بل لا بدّ من الانتهاء إلى تصوّر يقف ولا يتصوّر بتصوّر يتقدّمه- كالوجوب والوجود والإمكان، فإن هذه لا حاجة بها إلى تصوّر شيء قبلها يكون مشتملا تصوّرها، بل هذه معان ظاهرة صحيحة مركوزة في الذهن. ومتى رام أحد إظهار هذه المعاني بالكلام عليها فإنما ذلك تنبيه للذهن، لأنه لا يروم إظهارها بأشياء هي أشهر منها (ف، ع، 2، 4) - إنّ العلم حق، ولكن الإصابة بعيدة، وما كل صواب معروفا، ولا كل محال موصوفا، وإنّما كان العلم حقّا، والاجتهاد في طلبه مبلغا، والقياس فيه صوابا، والسعي دونه محمودا، لامتثال هذا العالم السفلي، بذلك العالم العلوي، واتّصال هذه الأجسام القابلة، بتلك الأجرام الفاعلة، واستحالة هذه الصور بحركات تلك المتحرّكات المتشاكلة بالوحدة (تو، م، 125، 8) - العلم حياة الحيّ في حياته، والجهل موت الحيّ في حياته (تو، م، 201، 4) - أمّا العلم فهو كله في تقديس المعقول بالعقل والتشوّق إليه، وطلب الاتصال به، والغرق في بحره، والوصول إلى وحدته (تو، م، 201، 14) - العلم مبلغ إلى الغاية التي لا مطلوب ورائها (تو، م، 201، 17) - العمل يوصل، والعلم وصول، والعمل حق عليك لا بدّ من أدائه، والعلم حق لك لا بدّ لك من اقتضائه (تو، م، 201، 19) - العلم ثمرة العقل (تو، م، 250، 9) - العلم شرح العقل بالتفصيل، والعمل شرح العلم بالتحصيل (تو، م، 250، 22) - مرتبة العلم فوق مرتبة القول (تو، م، 268، 10) - القول تابع للعلم، وهذا هو الحق ليكون العلم أوّلا وأصلا (تو، م، 268، 11) - يقال: ما العلم؟ الجواب: هو وجدان النفس المنطقية الأشياء بحقائقها (تو، م، 312، 1) - الفكرة إنّما تقع على الشيء المفقود، والعلم يقع على الشيء الموجود، والأشياء في العقل الأول حاضرة أبدا (تو، م، 331، 21) - قيل: فما العلم؟ قال (النوشجاني): قال بعض الأوائل: هو الرأي الواقع على كنه حقائق الأشياء وقوعا ثابتا لا ينتقل عنه (تو، م، 365، 3) - قال (النوشجاني): العلم وجدان النفس مطلوبها إذا اعترضت الرتب على الإنسان في أمره، وذلك أنّها إذا وجدت مطلوبها توحّدت به واتّحدت فيه لهما، وهذه صورته عندنا (تو، م، 365، 8) - قال (النوشجاني): والعلم انفعال ما ولكن باستكمال يؤدّي إلى النفس سرورها وحبورها اللذان هما خاصان لهما. والمعرفة تنفّذ في الأشباح الماثلة والإحساس القابلة. والعلم ينفذ في الأرواح القابلة للمعقول، وقد يتعادلان عند العامة كثيرا لدقّة الفرق وغموض الفصل (تو، م، 365، 13) - العلم إنّما هو صورة المعلوم في نفس العالم، وضدّه الجهل وهو عدم تلك الصورة من النفس (ص، ر 1، 198، 20) - إنّ العلم لا يكون إلّا بعد التعليم والتعلّم، والتعليم هو تنبيه النفس العلامة بالفعل للنفس العلامة بالقوة، والتعلّم هو تصوّر النفس لصورة المعلوم (ص، ر 1، 211، 1) - إنّ العلم إمام العمل والعمل تابعه ويلهمه اللّه السعداء ويحرمه الأشقياء (ص، ر 1، 271، 23) - إنّ العلم ليس بشيء سوى صورة المعلوم في نفس العالم، وإنّ الصنعة ليست شيئا سوى إخراج تلك الصورة التي في نفس الصانع العالم ووضعها في الهيولى (ص، ر 1، 317، 3) - إنّ بالعلم تحيا النفوس من موت الجهالة وبه تنتبه من نوم الغفلة (ص، ر 1، 317، 19) - إنّ العلم قنية للنفس كما أنّ المال قنية للجسد، لأنّ المال يراد لصلاح أمر الجسد والعلم يراد لصلاح أمر النفس (ص، ر 3، 33، 11) - إنّ العلم هو تصوّر الشيء على حقيقته وصحّته، فأما الإيمان فهو الإقرار بذلك الشيء والتصديق لقول المخبرين عنه من غير تصوّر له (ص، ر 3، 281، 22) - إن قيل ما العلم؟ فيقال صورة المعلوم في نفس العالم (ص، ر 3، 360، 17)
- إنّ لكل علم وصناعة أصول متّفق عليها بين أهلها وكأنها في أوائل عقولهم ظاهرة بيّنة وإن كان غيرهم بخلاف ذلك (ص، ر 3، 405، 1) - البحث في كل علم هو عن لواحق موضوعه لا عن مبادئه (س، شأ، 14، 2) - إنّ العلم هو المكتسب من صور الموجودات مجرّدة عن موادّها، وهي صور جواهر وأعراض (س، شأ، 140، 4) - إنّ الصورة المعقولة، وبالجملة العلم، تقتضي محلّا من ذات الإنسان جوهري الذات محلّه (س، ف، 173، 8) - إنّ العلم هو عين المعلوم (غ، م، 226، 18) - إنّ العلم نقش في النفس (غ، م، 230، 3) - العلم صفة للذات يوجب اختلافه إختلاف الذات (غ، م، 233، 21) - إنّ علمنا ينقسم: إلى ما لا يحصل به وجود المعلوم، كعلمنا بصورة السماء والكواكب، والحيوان والنبات. وإلى ما يحصل به وجود المعلوم، كعلم النقاش بصورة النقش، التي يخترعها من تلقاء نفسه، من غير مثال سابق يحتذيه. فيوجد النقش منه، فيكون علمه سبب وجود المعلوم. فإذا نظر إليه غيره وعرفه، كان المعلوم في حقّه سبب وجود العلم (غ، م، 241، 3) - العلم الذي يفيد الوجود أشرف من العلم المستفاد من الوجود (غ، م، 241، 10) - إنّ العلم يستدعي معلوما (غ، ت، 65، 15) - تغيّر المعلوم يوجب تغيّر العلم، فإنّ حقيقة ذات العلم تدخل فيه الإضافة إلى المعلوم الخاص، إذ حقيقة العلم المعيّن تعلّقه بذلك المعلوم المعيّن على ما هو عليه، فتعلّقه به على وجه آخر علم آخر بالضرورة، فتعاقبهما يوجب اختلاف حال العالم (غ، ت، 145، 20) - إنّ العلم من صفات ذات النفس (غ، ت، 199، 15) - إنّ العلم: إمّا تصوّر وسبيل معرفته الحدّ، وإمّا تصديق وسبيل معرفته البرهان (غ، مض، 22، 12) - التحقيق بالبرهان علم (غ، مض، 40، 13) - العلم له لذّتان ضرورة: إحداهما التي تعقب التشوّق المحرّك، فإنّا إنّما نتعلّم بالشوق إلى العلم والتشوّق ألم، ولذلك نفصح بالتألّم عند وقوع الشكوك ... وهذا الالتذاذ يشبه الالتذاذ البدني ... والصنف الآخر من اللذة الموجودة لذي العلم هي اللذة التي يجدها كلّ من علم شيئا، وهذه لا اسم لها وهي دائمة ملازمة أبدا للعالم، لكن متى سنح له أنّه علم ذلك الأمر (ج، ر، 122، 3) - أما العلم فإنّه معرفة وتصوّر أيضا لكن مع زيادة تكون فيها لمن سمع وفهم موضع موافقة ومخالفة على ما قيل وقصد في المعنى (بغ، م 1، 395، 14) - العلم صفة إضافية للعالم إلى المعلوم.
و الإدراك والمعرفة كذلك صفتان إضافيتان للمدرك إلى المدرك وللعارف إلى المعروف (بغ، م 2، 2، 9) - المعرفة والعلم عندنا صفتان إضافيتان لنفوسنا إلى الأشياء التي نعرفها ونعلمها. والأشياء التي نعرفها ونعلمها أولا هي الموجودات في الأعيان ومعرفتنا وعلمنا لها هي الصفة الإضافية لها إلى الأذهان (بغ، م 2، 2، 11) - المعرفة والعلم باشتراك الاسم عليهما أعني على معرفة الأعيان الوجودية وعلى معرفة الصور الذهنية الإضافية وعلمهما. ولكوننا نعبّر عن معارفنا وعلومنا بعبارات لفظية وعن الألفاظ بالكنايات، صار من العلوم علوم الألفاظ وعلوم الكنايات فكان أحق العلوم بالعلمية وأولاها بمعنى العلم علم الأعيان الوجودية. ويليه في ذلك علم الصور الإضافية الذهنية العلمية لأنّها وإن لم تكن من الموجودات الأولية التي تعلم أولا فهي صفات موجودة في الأذهان (بغ، م 2، 2، 15) - العلم يقال قولا حقيقيّا أوليّا على العلم بالأعيان الوجودية ومن أجلها. وثانيا على العلم بالصور الذهنية العلمية والعلم بالألفاظ والكنايات يبعد عنهما في المعنى كثيرا (بغ، م 2، 3، 5) - إنّ العلم إنّما يكون حاصلا بوجود المعلومات في العالم (بغ، م 2، 187، 12) - لا يكون العلم دون الوصول إلى الأشياء التي لا تحتمل القسمة (ش، ت، 37، 8) - آراء الهرقليين وهم الذين شكوا على جميع من كان يتعاطى الفلسفة في ذلك الوقت، فقالوا إنه ليس هاهنا علم لأن العلم ضروري ودائم وليس هاهنا شيء يتعلّق به العلم إلا المحسوسات وهي في تغيّر دائم. وإذا كان المعلوم في تغيّر دائم فالعلم به في تغيّر دائم، والعلم المتغيّر ليس علما فليس هاهنا إذا علم (ش، ت، 64، 12) - كل علم فله جنس محدود ينظر فيه وأسباب محدودة وأعراض محدودة ونحو من البرهان والحدّ محدود. ومعرفة هذا هو النظر الذي يخصّ ذلك العلم (ش، ت، 297، 12) - إن العلم الذي له أن يعرف الهويّة بما هي هويّة والواحد بما هو واحد لا واحد مخصوص ولا هويّة مخصوصة، هو العلم الذي له أن يعرف ما هو الواحد بما هو واحد وما هي الهويّة بما هي هويّة وما الأعراض الذاتية التي تخصّهما (ش، ت، 327، 2) - كل علم إنما يستعمل ما يخصّه (ش، ت، 338، 6) - كل علم وكل صناعة فلها علل وأسباب تفحص عنها، فإذا أضيف إلى هذه المعرفة أن هاهنا علما يفحص عن الهويّة المطلقة وجب أن يكون فحصه أيضا عن أسبابها المطلقة (ش، ت، 700، 12) - العلم إنما يثبت للمعلوم من قبل علّته. ومعنى الثبوت هو حكمنا بأنه متى وجدت العلة وجد المعلول وذلك إما باضطرار وإما أكثر ذلك (ش، ت، 727، 15) - العلم هو قوة فاعلة من جهة ما له حدّ أي من جهة ما له صورة (ش، ت، 1121، 7) - ماهيّات الأشياء وحدانيتها وصدقها إنما هو في التركيب أو الانفصال. فمن الأشياء ما يكون صدقها دائما غير منتقل وكذلك كذبها دائما غير منتقل، ومنها ما ينتقل من الصدق إلى الكذب وبالعكس. فالعلم بتلك هو الذي يسمّى علما، والعلم بالماهيّة المنتقلة هو الذي يسمّى ظنّا (ش، ت، 1222، 4) - المتكلّمون ... قالوا: إن الإرادة القديمة صفة من شأنها أن تميّز الشيء عن مثله من غير أن يكون هنالك مخصّص يرجّح فعل أحد المثلين على صاحبه. كما أن الحرارة صفة من شأنها أن تسخّن، والعلم صفة من شأنها أن تحيط بالمعلوم (ش، ته، 43، 28) - الإمكان هو كلّي، له جزئيات موجودة خارج الذهن كسائر الكلّيات، وليس العلم علما للمعنى الكلّي ولكنه علم للجزئيات بنحو كلّي يفعله الذهن في الجزئيات عند ما يجرّد منها الطبيعة الواحدة المشتركة التي انقسمت في المواد، فالكلّي ليست طبيعته طبيعة الأشياء التي هو لها كلّي (ش، ته، 80، 12)
- كون الفعل الواحد يصدر عن واحد هو في العالم الذي في الشاهد أبين منه في غير ذلك العالم، فإن العلم يتكثّر بتكثّر المعقولات للعالم، لأنه إنما يعقلها على النحو الذي هي عليه موجودة، وهي علّة علمه وليس يمكن أن تكون المعلومات الكثيرة تعلم بعلم واحد، ولا يكون العلم الواحد علّة لصدور معلولات كثيرة عنه في الشاهد، مثال ذلك إن علم الصانع الصادر عنه مثلا الخزانة غير العلم الصادر عنه الكرسي. لكن العلم القديم مخالف في هذا العلم المحدث، والفاعل القديم للفاعل المحدث (ش، ته، 151، 25) - المبدأ الذي في غاية الشرف في الغاية من الفضيلة وهي العلم (ش، ته، 254، 27) - إن العلم بما هو علم لا يتعلّق بما ليس له طبيعة محصّلة. وعلم الخالق هو السبب في حصول تلك الطبيعة للموجود التي هو بها متعلّق (ش، ته، 296، 29) - العلم ليس ينقسم بانقسام محلّه وضعا (ش، ته، 310، 19) - اسم العلم إذا قيل على العلم المحدث والقديم فهو مقول باشتراك الاسم المحض، كما يقال كثير من الأسماء على المتقابلات، مثل" الجلل" المقول على العظيم والصغير، و" الصريم" المقول على الضوء والظلمة (ش، ف، 39، 19) - كان العلم واجبا أن يكون تابعا للموجود (ش، م، 160، 18) - إن العلم المتغيّر بتغيّر الموجودات هو محدث (ش، م، 161، 11) - الجمهور إنما يقع لهم التصديق بحكم الغائب متى كان ذلك معلوم الوجود في الشاهد، مثل العلم فإنه لما كان في الشاهد شرطا في وجوده كان شرطا في وجود الصانع الغائب (ش، م، 179، 4) - أشار (الغزالي) إلى أن العلم إنما يحصل بالخلوة والفكرة، وأن هذه المرتبة هي من جنس مراتب الأنبياء في العلم (ش، م، 183، 10) - من جحد كون الأسباب مؤثّرة بإذن اللّه في مسبّباتها إنه قد أبطل الحكمة وأبطل العلم.
و ذلك أن العلم هو معرفة الأشياء بأسبابها.
و الحكمة هي المعرفة بالأسباب الغائية (ش، م، 231، 16) - من كان قبل أفلاطون كانوا يرون أن العلم إنما هو علم بالمحسوسات، ولما رأوا أن المحسوسات متغيّرة وغير لابثة نفوا العلم أصلا، حتى كان بعض القدماء إذا سئل عن شيء أشار بإصبعه يريد أنه غير لابث ولا مستقر وأن الأشياء في تغيّر دائم وأنه ليس هاهنا حقيقة لشيء أصلا (ش، ما، 75، 8) - إنّ العلم عرض ... لأنّه موجود في شيء لا كجزء منه ولا يصحّ قوامه دون ما هو فيه (ر، م، 337، 15) - إنّ العلم عبارة عن الصورة المطابقة للمعلوم المرتسمة في العالم. فإذا كان المعلوم ذاتا قائمة بنفسها فالعلم به يكون مطابقا له وداخلا في نوعه (ر، م، 337، 18) - إنّ العلم يستدعي صورة مطابقة للمعلوم (ر، م، 365، 6) - إنّ العلم قد يكون فعليّا وقد يكون انفعاليّا (ر، م، 365، 11) - العلم عبارة عن إدراك الكلّيات (ر، م، 368، 6) - أمّا العلم فإنّه تصوّر يكون معه تصديق وهو إثبات معنى لمعنى أو نفيه عنه (ر، م، 368، 13) - أمّا العلم بذات الدليل فهو مغاير للعلم بذات المدلول ومستلزم له، وأمّا العلم بكون الدليل دليلا على المدلول فهو مغاير أيضا للعلم بذات الدليل والمدلول لأنّه علم بإضافة أمر إلى أمر.
و الإضافة بين الشيئين مغايرة لهما (ر، مح، 44، 18) - اختلفوا (الفلاسفة) في حدّ العلم، وعندي أن تصوّره بديهي، لأنّ ما عدا العلم لا ينكشف إلّا به فيستحيل أن يكون كاشفا له، ولأنّي أعلم بالضرورة كوني عالما بوجودي، وتصوّر العلم جزء منه، وجزء البديهي، فتصوّر العلم بديهي (ر، مح، 78، 22) - أمّا العلم، فعبارة عن حصول معنى ما في النّفس حصولا لا يطرق إليه احتمال كذبه على وجه غير الوجه الذي حصل عليه (سي، م، 127، 3) - كان العلم إمّا تصوّرا للماهيّات ويعنى به إدراك ساذج من غير حكم معه، وإمّا تصديقا أي حكما بثبوت أمر لأمر (خ، م، 388، 9) - العلم وهو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع.
و قال الحكماء وهو حصول صورة الشيء في العقل والأوّل أخصّ من الثاني. وقيل العلم هو إدراك الشيء على ما هو به. وقيل زوال الخفاء من المعلوم والجهل نقيضه. وقيل هو مستغن عن التعريف. وقيل العلم صفة راسخة يدرك بها الكلّيّات والجزئيّات. وقيل العلم وصول النفس إلى معنى الشي ء. وقيل عبارة عن إضافة مخصوصة بين العاقل والمعقول. وقيل عبارة عن صفة ذات صفة (جر، ت، 160، 20) - إنّ العلم هو الصورة المساوية للمعلوم (ط، ت، 234، 14) - العلم عندهم (الفلاسفة) قسمان، علم حصولي وعلم حضوري. فما ذكروه أولا من حصول الصورة هو تعريف العلم الحصولي. وما ذكروه هنا تعريف للعلم الحضوري، أو للمعنى الأعمّ المشترك بين القسمين (ط، ت، 248، 13) - إنّ العلم ممّا يفهمه بالضرورة كل أحد، إمّا بكنهه أو بما يميّزه عن سائر أغياره (ط، ت، 248، 18)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)