المنشورات

علم الدنيا

- إنّ ... العلوم ... على ضربين: علم الدين وعلم الدنيا، فكان علم الدين فيها منقسما قسمين: شرعيّا وعقليّا، وكان العقليّ منها منقسما قسمين: علم الحروف وعلم المعاني، وكان علم الحروف منقسما قسمين: طبيعيّا وروحانيّا، والروحانيّ منقسما قسمين: نورانيّا وظلمانيّا، والطبيعيّ منقسما أربعة أقسام:
حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة، وعلم المعاني منقسما قسمين: فلسفيّا وإلهيّا، وعلم الشرع منقسما قسمين: ظاهرا وباطنا، وعلم الدنيا منقسما قسمين: شريفا ووضيعا، فالشريف علم الصنعة، والوضيع علم الصنائع، وكانت الصنائع التي فيه منقسمة قسمين: منها صنائع محتاج إليها في الصنعة، وصنائع محتاج إليها في الكفالة والاتّفاق على الصنعة منها (جا، ر، 100، 7) - حدّ علم الدنيا أنّه الصور التي يقتنيها العقل والنفس لاجتلاب المنافع ودفع المضارّ قبل الموت. وإنّما قلنا في هذا الحدّ" يقتنيها العقل والنفس" لأنّ من المنافع ودفع المضارّ أشياء متعلّقة بالشهوة وهي من خواصّ النفس، فعلم هذه مقصور على النفس إذ كان العقل عدوّا للشهوة. ومنها أشياء متعلّقة بالرأي، فعلمها مقصور على العقل (جا، ر، 102، 9) - حدّ علم الدنيا أنّه العلم بالنافع والضارّ وما جلب المنافع منها أو أعان فيه ودفع المضارّ منها أو أعان على ما تدفع به (جا، ر، 105، 8) 











مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید