- إنّ ... العلوم ... على ضربين: علم الدين وعلم الدنيا، فكان علم الدين فيها منقسما قسمين: شرعيّا وعقليّا، وكان العقليّ منها منقسما قسمين: علم الحروف وعلم المعاني، وكان علم الحروف منقسما قسمين: طبيعيّا و روحانيّا، والروحانيّ منقسما قسمين: نورانيّا وظلمانيّا، والطبيعيّ منقسما أربعة أقسام:
حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة، وعلم المعاني منقسما قسمين: فلسفيّا وإلهيّا، وعلم الشرع منقسما قسمين: ظاهرا وباطنا، وعلم الدنيا منقسما قسمين: شريفا ووضيعا، فالشريف علم الصنعة، والوضيع علم الصنائع، وكانت الصنائع التي فيه منقسمة قسمين: منها صنائع محتاج إليها في الصنعة، وصنائع محتاج إليها في الكفالة والاتّفاق على الصنعة منها (جا، ر، 100، 2) - إنّ حدّ علم الدين أنّه صور يتحلّى بها العقل ليستعملها فيما يرجو الانتفاع به بعد الموت.
و ليس يعترض على هذا طلب رئاسة الدنيا بها، ولا إعظام الناس له من أجلها، ولا الحيلة عليهم بإظهارها، لأنّ كل ذلك ليس هو لها بالذات لكن بطريق العرض (جا، ر، 101، 15)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)