- لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا، ولا في العلم الإلهي حسّا ولا تمثيلا، ولا في أوائل العلم الطبيعي الجوامع الفكرية، ولا في البلاغة برهانا، ولا في أوائل البرهان برهانا (ك، ر، 112، 14) - أما العلم الرياضي فقد كان موضوعه إما مقدارا مجرّدا في الذهن عن المادة، وإما مقدارا مأخوذا في الذهن مع مادة، وإما عددا مجرّدا عن المادة، وإما عددا في مادة (س، شأ، 10، 10) - العلم الذي يتولّى النظر فيما هو بريء عن المادة في الوهم، لا في الوجود، هو (الرياضي) والذي يتولّى النظر فيما لا يستغني عن المواد المعيّنة هو (الطبيعي) (غ، م، 137، 12) - أمّا (العلم) الرياضي: فموضوعه بالجملة، الكمّية. وبالتفصيل، المقدار، والعدد. وللعلم الطبيعي فروع كثيرة: كالطّب، والطلسمات، و النارنجات، والسحر، وغيره (غ، م، 139، 4)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)