- علم الشيء قد يكون بالقوة الناطقة، وقد يكون بالمتخيّلة، وقد يكون بالإحساس. فإذا كان النزوع إلى علم شيء شأنه أن يدرك بالقوة الناطقة، فإن الفعل الذي ينال به ما تشوّق من ذلك، يكون قوة ما أخرى في الناطقة، وهي القوة الفكرية، وهي التي تكون بها الفكرة والرؤية والتأمّل والاستنباط. وإذا كان النزوع إلى علم شيء ما يدرك بإحساس، كان الذي ينال به فعلا مركّبا من فعل بدني ومن فعل نفساني في مثل الشيء الذي نتشوّق رؤيته (ف، أ، 73، 1)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)