المنشورات

علم عملي

- (العلم) العملي: فينقسم إلى ثلاثة أقسام:
أحدها: العلم بتدبير المشاركة التي للإنسان، مع الناس كافة، فإنّ الإنسان خلق مضطرّا إلى مخالطة الخلق، ولا ينتظم ذلك على وجه يؤدّي إلى حصول مصلحة الدنيا، وصلاح الآخرة، إلّا على وجه مخصوص. وهذا علم أصله العلوم الشرعية، وتكمّله العلوم السياسية المذكورة في تدبير المدن وترتيب أهلها.
و الثاني: علم تدبير المنزل، وبه يعلم وجه المعيشة، مع الزوجة، والولد، والخادم، وما يشتمل المنزل عليه. والثالث: علم الأخلاق، وما ينبغي أن يكون الإنسان عليه، ليكون خيرا فاضلا، في أخلاقه، وصفاته (غ، م، 135، 1) - مقصود الشرع إنما هو تعليم العلم الحق والعمل الحق. والعلم الحق هو معرفة اللّه تبارك وتعالى وسائر الموجودات على ما هي عليه، وبخاصة الشريفة منها، ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروي. والعمل الحق هو امتثال الأفعال التي تفيد السعادة، وتجنب الأفعال التي تفيد الشقاء. والمعرفة بهذه الأفعال هي التي تسمّى" العلم العملي".
و هذه تنقسم قسمين: أحدهما أفعال ظاهرة بدنية، والعلم بهذه هو الذي يسمّى" الفقه"، والقسم الثاني أفعال نفسانية، مثل الشكر والصبر، وغير ذلك من الأخلاق التي دعا إليها الشرع أو نهى عنها. العلم بهذه هو الذي يسمّى" الزهد" و" علوم الآخرة" (ش، ف، 50، 2) 














مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید