- علم المنطق إنّما قصده أوّلا أن يعطي هذه الأشياء (الواحدة بالجنس) في الموجودات التي يشتمل عليها العلم الطبيعيّ والعلم الإراديّ (ف، ط، 72، 5)
- البرهان على ضربين: منه هندسي، ومنه منطقي. ولذلك ينبغي أن يؤخذ أولا من (علم الهندسة) مقدار ما يحتاج في الارتياض في البراهين الهندسية، ثم يرتاض بع ذلك في (علم المنطق) (ف، م، 12، 10) - العلم الذي نعلم به هذه الطرق (الفعلية)، فتوصلنا تلك الطرق إلى تصوّر الأشياء وإلى التصديق- هو (علم المنطق) (ف، ع، 3، 9) - إنّ نسبة علم المنطق إلى المعقولات كنسبة العروض إلى أوزان الشعر. وكل ما يعطيناه علم العروض من القوانين في أوزان الشعر فإن علم المنطق يعطينا نظائرها في المعقولات (ف، ح، 54، 6) - علم النحو إنما يعطي قوانين تخصّ ألفاظ أمة ما، وعلم المنطق إنما يعطي قوانين مشتركة تعمّ ألفاظ الأمم كلها، فإنّ في الألفاظ أحوالا تشترك فيها جميع الأمم: مثل أن الألفاظ منها مفردة ومنها مركّبة، والمفردة اسم وكلمة وأداة، وأن منها ما هي موزونة وغير موزونة وأشبه ذلك (ف، ح، 60، 15) - النحو منطق عربي، والمنطق نحو عقلي، وجلّ نظر المنطقي في المعاني ... وجلّ نظر النحوي في الألفاظ (تو، م، 169، 20) - المنطق آلة بها يقع الفصل والتمييز بين ما يقال:
هو حق أو باطل، فيما يعتقد، وبين ما يقال:
هو خير أو شر، فيما يفعل، وبين ما يقال: هو صدق أو كذب، فيما يطلق باللسان، وبين ما يقال: هو حسن أو قبيح بالفعل (تو، م، 171، 1) - العلم المنطقي ... فقد كان موضوعه المعاني المعقولة الثانية التي تستند إلى المعاني المعقولة الأولى من جهة كيفية ما يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول، لا من جهة ما هي معقولة ولها الوجود العقلي الذي لا يتعلّق بمادة أصلا أو يتعلّق بمادة غير جسمانية (س، شأ، 10، 17) - أهم شيء في حق من يريد أن يتعلّم العلوم هو أن يبدأ أولا بعلم المنطق (ش، ت، 50، 7) - أمّا العلوم العقلية التي هي طبيعية للإنسان من حيث أنّه ذو فكر فهي غير مختصّة بملّة بل يوجد النظر فيها لأهل الملل كلّهم ويستوون في مداركها ومباحثها وهي موجودة في النوع الإنساني منذ كان عمران الخليقة، وتسمّى هذه العلوم علوم الفلسفة والحكمة. وهي مشتملة على أربعة علوم: الأول علم المنطق وهو علم يعصم الذهن عن الخطأ في اقتناص المطالب المجهولة من الأمور الحاصلة المعلومة ... ثم النظر إمّا في المحسوسات من الأجسام العنصرية والمكوّنة عنها من المعدن والنبات والحيوان والأجسام الفلكية والحركات الطبيعية والنفس التي تنبعث عنها الحركات وغير ذلك يسمّى هذا الفن بالعلم الطبيعي وهو الثاني منها. وإمّا أن يكون النظر في الأمور التي وراء الطبيعة من الروحانيات ويسمّونه العلم الإلهي وهو الثالث منها. والعلم الرابع وهو الناظر في المقادير ويشتمل على أربعة علوم وتسمّى التعاليم (خ، م، 379، 5) - علم المنطق وهو قوانين يعرف بها الصحيح من الفاسد في الحدود المعرفة للماهيّات والحجج المفيدة للتصديقات (خ، م، 387، 23)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)