- علم قوانين الأطراف المخصوص بعلم النحو فهو يعرّف أنّ الأطراف إنما تكون أولا للأسماء ثم للكلم، وأن أطراف الأسماء منها ما يكون في أوائلها مثل ألف لام التعريف العربية أو ما قام مقامها في سائر الألسنة، ومنها ما يكون في نهاياتها، وهي الأطراف الأخيرة، وتلك التي تسمّى حروف الإعراب، وإنّ الكلم ليس لها أطراف أول وإنما لها أطراف أخيرة (ف، ح، 49، 4) - علم النحو إنما يعطي قوانين تخصّ ألفاظ أمة ما، وعلم المنطق إنما يعطي قوانين مشتركة تعمّ ألفاظ الأمم كلها، فإنّ في الألفاظ أحوالا تشترك فيها جميع الأمم: مثل أن الألفاظ منها مفردة ومنها مركّبة، والمفردة اسم وكلمة وأداة، وأن منها ما هي موزونة وغير موزونة وأشبه ذلك (ف، ح، 60، 15) - علم النحو في كل لسان إنما ينظر فيما يخصّ لسان تلك الأمة، وفيما هو مشترك له ولغيره، لا من حيث هو مشترك، لكن من حيث هو موجود في لسانهم خاصة (ف، ح، 61، 14) - النحو منطق عربي، والمنطق نحو عقلي، وجلّ نظر المنطقي في المعاني ... وجلّ نظر النحوي في الألفاظ (تو، م، 169، 20) - النحو ... نظر في كلام العرب يعود بتحصيل ما تألفه وتعتاده، أو تفرّقه وتعلّل منه، أو تفرّقه وتخليه، أو تأباه وتذهب عنه، وتستغني بغيره (تو، م، 170، 20) - ينبغي لمن يريد أن ينظر في المنطق الفلسفي أن يكون قد ارتاض أولا في علم النحو قبل ذلك (ص، ر 1، 332، 2) - علم النحو ... اعلم أنّ اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلّم عن مقصوده، وتلك العبارة فعل لساني فلا بدّ أن تصير ملكة متقرّرة في العضو الفاعل لها وهو اللسان (خ، م، 454، 2)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)