- قد يسمّي الأوائل (الأمور) التي بها يمكن الشروع في الصناعة والأشياء التي للإنسان معرفتها منها ما لا يعرّى أحد من معرفته بعد أن يكون سليم الذهن مثل أن جميع الشيء أكبر وأعظم من بعضه وأن الإنسان غير الفرس، وهذه تسمّى العلوم المشهورة والأوائل المتعارفة. وهذه متى جحدها إنسان بلسانه فلا يمكنه أن يجحدها في ذهنه إذ كان لا يمكن أن يقع له التصديق بخلافه ومنها ما إنما يعرفها بعض الناس دون بعض. ومن هذه ما قد يوقف عليه بسهولة، ومنها ما شأنه أن لا تكون معرفتها للجميع لكن إنما نعلمه بفكرنا ونصل إلى معرفتها بتلك الأوائل التي لا يعرّى منها أحد (ف، تن، 24، 10)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)