المنشورات

عنصر

- الجواهر الأولى البسيطة التي تركّب الجسم منها هي العنصر والصورة، فعرض للجسم،- إذ هو مركّب من جواهر العنصر والصورة- أن يكون جواهر، إذ هو جواهر فقط، وهو بطباعه جسم، أعني مركّبا من عنصر وأبعاد، التي هي صورته، ولم يعرض للعنصر وحده، وللبعد الذي هو صورة وحده، أن يكون كل واحد منهما جسما، إذ كان المركّب منهما جسما (ك، ر، 150، 10) - العنصر- طينة كل طينة (ك، ر، 166، 3) - العنصر اسم للأصل الأول في الموضوعات فيقال عنصر للمحل الأول الذي باستحالته يقبل صورا تتنوّع بها كائنات عنها إما مطلقا وهو الهيولى، وإما بشرط الجسمية وهو المحل الأول من الأجسام الذي يكون عنه سائر الأجسام الكائنة بقبول صورها (س، ح، 19، 1) - أما العنصر فهو الذي فيه قوة وجود الشيء (س، شأ، 278، 13) - إن العنصر هو متغيّر إلى الصورة أو الصور المتكوّنة. فإن كانت الصور الحادثة فيها لا نهاية لها وجد شيء كائن بعد أن لم يكن وهو غير متناه وذلك مستحيل، لأن الكائن هو الذي فرغ كونه وما لا نهاية له لا يفرغ كونه بل هو في كون دائم (ش، ت، 40، 12) - إن العنصر مبدأ وإن العدم مبدأ (ش، ت، 858، 13) - إن كان اسم الجوهر ينطلق مرة على عنصر الجوهر المركّب من مادة وصورة وعلى صورته، وعلى المركّب من المادة والصورة، فإن صورة الجوهر يقال فيها إنها جوهر الشيء إذ كانت هي المعرفة لذاته. وأما العنصر فقد يقال فيه باعتبار الجوهر الذي هو مجموع المادة والصورة إنها جزء جوهر. وأما باعتبار الجوهر الذي هو مجموع المادة والصورة إنها جزء جوهر. وأما باعتبار الجوهر المعرّف لذات الشيء فإنه لا يقال فيها إنها جزء للجوهر بل يقال فيها إنها القابلة للصورة ولحدّها. مثال ذلك الفطس الذي يقال في حدّه إنه عمق في الأنف أو في لحم الأنف، فإن الأنف هو جزء جوهر لما يدل عليه اسم الفطس وهو مجموع الأنف والعمق وليس هو جزء حد للعمق وإنما هو موضوع له (ش، ت، 897، 2) - الفرق بين الصورة والعنصر أن الصورة هي التي تحمل بذاتها على ذي الصورة والعنصر أن الصورة هي التي تحمل بذاتها على ذي الصورة من طريق ما هو وهي التي تعرّف ماهيّته الجوهرية، وأما العنصر فليس يحمل عليه بذاته، وذلك أن الصنم لا يصدق عليه أنه نحاس ولا الإنسان أنه لحم ولا الفطس أنه أنف (ش، ت، 897، 15) - الفرق بين الجزء الذي هو العنصر والجزء الذي هو الصورة أن الصورة هي الجزء الذي إذا كان كان الشي ء، والعنصر هو الذي إذا كان لم يجب أن يكون الشيء (ش، ت، 920، 5) - لأن العنصر قد تبيّن من أمره أنه لا يمكن أن يخلو من صورة، فبيّن أن الصور الطبيعية إما جلّها وإما جميعها لا تخلو من الهيولى (ش، ت، 929، 13) - ليس يمكن أن تكون الصورة من غير عنصر إذ لا يمكن في العنصر أن يكون من غير صورة (ش، ت، 930، 2) - بعض العنصر محسوس وبعضه معقول (ش، ت، 933، 3) - يعني (أرسطو) بالانفعالات الأعراض، ويعني بالعنصر المادة وهي صنفان: بالقوة وبالفعل (ش، ت، 961، 6) - بيّن أن العنصر أيضا جوهر ... من قبل أنه يظهر من أمره أنه موضوع للصورة (ش، ت، 1030، 9) - أما ذيمقراطس فقد كان يرى أن العنصر طبيعة واحدة بالنوع لجميع الموجودات وهي الأجزاء التي لا تتجزأ. وأن هذا العنصر ينفصل أولا إلى ثلاثة فصول عظمى من قبلها تختلف الموجودات فقط، أعني تختلف أفعالها. أما الفصل الأول فمن قبل اختلاف أشكال الأجزاء التي لا تتجزى وهو الذي سمّاه بالنظم. وأما الفصل الثاني فمن قبل اختلاف الأجزاء في الوضع في موجود موجود. وأما الفصل الثالث فمن قبل اختلافها في الترتيب وهو الذي كان يسمّيه بالمماسة. فكان يعتقد أن الموجودات إنما تخالف بعضها بعضا بواحد من هذه الأحوال الثلاثة أو بأكثر من واحد منها (ش، ت، 1036، 4) - إن العنصر لا يحمل على الشيء اسمه وحدّه (ش، ت، 1048، 18) - العنصر إنما يصدق على المحدود من حيث هو جنس له، وذلك إن اسم الجنس يدل على العنصر من حيث هو بالقوة ذو العنصر فيصدق حمله على ذي العنصر، واسم العنصر يدل من العنصر على شيء هو بالفعل جزء من الذي هو له عنصر فلا يصدق حمله عليه إذ لا يحمل ما بالفعل على ما بالفعل حملا وصفيّا بل إن كان فبحرف من حروف النسبة (ش، ت، 1049، 7) - إن فعل كل عنصر غير فعل العنصر الآخر (ش، ت، 1049، 16) - إن الشيء الذي هو بالفعل في كل عنصر وهو صورته هو غير الشيء الذي هو بالفعل في عنصر آخر (ش، ت، 1050، 2) - العنصر وما من العنصر كل واحد منهما يتكوّن من صاحبه. أما تكوّن الأخير من الأول فبأن يتغيّر الأول إليه، وأما تكوّن الأول من الأخير فبأن يتغيّر الأول إليه، وأما تكوّن الأول من الأخير فبأن ينحلّ الأخير إليه. مثال ذلك أن تكون الخشبة من النار والماء والأرض والهواء هو بأن تتغيّر هذه الأسطقسّات إلى الخشبة وتكون هذه من الخشبة هو بأن تنحلّ الخشبة إليها عند الفساد (ش، ت، 1071، 16) - يمكن أن يكون العنصر واحدا وتكون أشياء كثيرة مختلفة لا من قبل العنصر لأنه إذا كان العنصر واحدا والمحرّك واحدا فالمتكوّن ضرورة يكون واحدا، كما أنه إذا كان العنصر مختلفا والمحرّك مختلفا فإن المتكوّنات تكون ضرورة مختلفة. وأما إذا كان العنصر واحدا فقد يمكن أن تكون أشياء مختلفة لاختلاف المحرّكين، وذلك إنما يوجد في الأمور الصناعية مثل وجود الخزانة والسفينة عن عنصر الخشب لاختلاف الصناعتين والصندوق كما قال (أرسطو) والسرير (ش، ت، 1072، 4) - العنصر ما دام موجودا بالقوة فليس هو مستكملا بالصورة وليس له الوجود الذي للصورة وهو إذا صار إلى الفعل حينئذ استكمل بالصورة وصار له الوجود الذي لها، وكان هذا البيان قوته هكذا لما كانت الصورة متقدّمة بالجوهر والوجود على الهيولى، وكانت الهيولى إنما تستكمل بالأتم والأكمل من جهة الفعل لا من جهة القوة، وجب أن يكون الفعل أكمل من القوة ومتقدّما عليها في الوجود (ش، ت، 1191، 14) - إن العنصر هو القابل للأضداد (ش، ت، 1309، 6) - ليس يوجد في الجنس شيء هو بالحقيقة هو هو بالصورة التي في الجنس ولا هو غيرها من قبل أن الجنس عنصر، والعنصر يدلّ عليه بالسالبة أي هو الذي عدم الصورة (ش، ت، 1371، 14) - إن العنصر والصورة والمحرّك هي مبادئ جميع الأشياء غير واحدة فهي واحدة بالقول الكلّي (ش، ت، 1548، 7) - كل ما له ضدّ فله عنصر، وهو وضدّه شيء واحد بالعنصر (ش، ت، 1730، 2) - القابل من جهة أنّه بالقوة قابل يسمّى هيولى، ومن جهة أنّه بالفعل حامل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه وبين الذي هو جزء رسم الجوهر وبين الذي هو في مقابلة المحمول، ومن حيث كونه مشتركا بين الصور يسمّى مادة وطينة، ومن حيث أنه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسّا فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من أجزاء المركب، ومن جهة أنّه أوّل ما يبتدئ منه التركيب يسمّى عنصرا، ومن حيث أنّه أحد المبادئ الداخلة في الجسم يسمّى ركنا (ر، م، 522، 5) - أمّا العنصر، فعبارة عن أصل الشّيء وأسّه (سي، م، 123، 5) - العنصر وهو الأصل الذي يتألّف منه الأجسام المختلفة الطباع وهو أربعة: الأرض والماء والنار والهواء (جر، ت، 163، 13)
عنصر أول
- إن العنصر الأول والصورة هما شيء واحد (ش، ت، 1102، 3)
عنصر الشي ء
- عنصر الشيء الذي ليس هو بالفعل شيئا ما مشارا إليه وهو بالقوة ذلك الشيء (ش، ت، 1028، 11) 










مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید