- إذا كانت الأضداد تفعل أنواعا مختلفة، وكان الفاسد وغير الفاسد ضدّين، فإذا الفاسد وغير الفاسد نوعان مختلفان (ش، ت، 1386، 10) - إن الأضداد هي مختلفة بالنوع، والفاسد وغير الفاسد هما ضدّان، والعدم لا قوة محدودة، فمن الاضطرار أن يكون الفاسد وغير الفاسد مختلفين بالجنس (ش، ت، 1386، 12) - إن ما يختلف به الفاسد وغير الفاسد هو اختلاف عدميّ لقوتين مختلفتين، أعني أن الفاسد يخالف غير الفاسد لأن أحدهما له قوة على الفساد والآخر ليس له قوة على الفساد.
و الأضداد التي هي في الجنس الواحد تختلف من قبل أن في الجنس المشترك لهما قوتين مختلفتين إحداهما قابلة لأحد الضدين والأخرى للآخر. فلذلك يختلف الفاسد وغير الفاسد لا بالصورة فقط بل بالصورة والجنس (ش، ت، 1387، 2) - إذا كان الفاسد وغير الفاسد فصلان متضادّان، فالذي يجمعهما هو الاسم المشترك، والذي يتكلّم في مثل هذه الطبيعة فإنما يتكلّم في الأسماء. مثال ذلك من يتكلّم في الجسم المطلق فإن اسم الجسم مثلا الذي يقال على الفاسد وغير الفاسد هو اسم مشترك، ولذلك يلزم إن كان الجسم الفاسد مركّبا من مادة وصورة أن يكون غير الفاسد غير مركّب وأن تكون مادته وصورته مقولة باشتراك الاسم إذا كانت المادة والصورة للكائن الفاسد (ش، ت، 1387، 11)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)