- الفاعل بالطبع ما يفعل ما لا يشعر بفعله ولا يقصده ولا يريده كالثلج في التبريد (بغ، م 2، 66، 24) - إنّ الفاعل بالطبع إنّما يصدر عنه الأمر المحكم بالتسخير والإلهام والتصريف والاستعمال كالقلم في يد الكاتب فإنّه يكتب الخط الحسن على نظامه المقصود لحكمة وعلم وهو لا يعلم، وإنّما يعلم الذي يصرفه ويسخّره في فعله بحكمته كما يفعل الطبّاخ بالنار والقصّار بالشمس وغير ذلك (بغ، م 2، 67، 9) - الفاعل بالطبع هو الذي ذاته سبب فعله ومصدر فعله عن ذاته لا عن حالة أخرى صادرة عن ذاته أو عن غير ذاته موجبة للفعل سواء علم بما فعل أو لم يعلم (بغ، م 2، 103، 4) - الفاعل بالطبع لا يخلّ بفعله وهو يفعل دائما، والفاعل بالإرادة ليس كذلك (ش، ته، 103، 4)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)