- إن الفاعل والمنفعل ينبغي أن يكونا من جهة متغايرين وضدّين ومن جهة مشبهين. أما أضداد فمن جهة ما يفعل كل واحد منهما في صاحبه، فإن الشبيه لا يفعل في شبيهه وإلّا كان الشيء محيلا ذاته وإنما يفعل الضدّ في ضدّه، وأما الجهة التي يلزم عنها أن يكون شبيها فمن جهة قبول كل واحد منهما الفعل عن صاحبه فإن الضدّ لا يقبل ضدّه، ولذلك ليس تصير الحرارة بردا ولا البرد حرّا بل الموضوع لهما هو الذي يصير حارّا بعد أن كان بارد أو باردا بعد أن كان حارّا (ش، سك، 103، 7)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)