- الفصول المنوّعة لا سبيل إلى معرفتها البتة وإدراكها وإنما يدرك لازم من لوازمها فلا سبيل إلى معرفة ما يفصل النفس النباتية عن النفس الحيوانية وعن الناطقة. والأشياء التي يؤتى بها على أنها فصل فإنها تدل على الفصل وهي لوازمها وذلك كالناطق فإنه شيء يدل على الفصل المقوّم للإنسان وهو معنى أوجب له أن يكون ناطقا. والتحديد بمثل هذه الأشياء يكون رسوما لا حدودا حقيقية، وكذلك ما تتميّز به الأشخاص وما تتمّ به الأمزجة (ف، ت، 20، 7)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)