- أمّا بالفعل فليس يمكن أن يكون شيء لا نهاية له (ك، ر، 116، 18) - الفعل- تأثير في موضوع قابل للتأثير، ويقال:
هو الحركة التي من نفس المتحرّك (ك، ر، 166، 4)
- الفعل متناه بتناهي القوة (ك، ر، 196، 5) - أمّا تركيب جوهر مع كيفية فكفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، والفعل كيفية، وكالمنفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، والفعل كيفية (ك، ر، 371، 9) - الفعل ... والانفعال ... إنّما يكونان في الكيفيّات المحسوسة (ف، ط، 100، 17) - الفعل يقال على ما ينقضي، والعمل يقال على الآثار التي تثبت في الذوات بعد انقضاء الحركة (تو، م، 280، 4) - الفعل أيضا يعمّ كل معنى صادر عن ذات، وحدّ الفعل أنّه كيفيّة صادرة عن ذات، والانفعال كيفيّة واردة على ذات (تو، م، 280، 5) - يقال: ما الفعل؟ الجواب: هو تأثير في موضع قابل للتأثير، وأيضا هو الحركة التي تكون من نفس المحرّك، والقابل عنه (تو، م، 314، 7) - الفعل مثل ضرب يضرب وعقل يعقل وهو كل لفظة دالّة على معنى في زمان (ص، ر 1، 331، 19) - إن قيل ما الفعل؟ فيقال أثر من مؤثّر (ص، ر 3، 360، 19) - سمّوا (الفلاسفة) الشيء الذي وجوده في حدّ الإمكان موجودا بالقوة، وسمّوا إمكان قبول الشيء وانفعاله قوة انفعالية، ثم سمّوا تمام هذه القوة فعلا وإن لم يكن فعلا، بل انفعالا، مثل تحرّك أو تشكّل أو غير ذلك (س، شأ، 171، 17) - إنّ الفعل في التصوّر والتحديد قبل القوة، لأنّك لا يمكنك أن تحدّ القوة إلّا أنّها للفعل وأما الفعل فإنّك لا تحتاج في تحديده وتصويره أنّه للقوة. فإنّك تحدّ المربّع وتعقله من غير أن يخطر ببالك قوة قبوله، ولا يمكنك أن تحدّ القوة على التربيع إلّا أن تذكر المربّع لفظا أو عقلا وتجعله جزء حدّه (س، شأ، 184، 12) - إنّ الفعل قبل القوة بالكمال والغاية، فإنّ القوة نقصان والفعل كمال، والخير في كل شيء إنّما هو مع الكون بالفعل (س، شأ، 184، 15) - إنّ الفعل بالحقيقة أقدم من القوة، وأنّه هو المتقدّم بالشرف والتمام (س، شأ، 185، 16) - في مفهوم الفعل وجود وعدم (س، أ 2، 63، 3) - الفعل ... معناه الموجود المحصّل (غ، م، 200، 21) - إنّ من فهم من الفعل أن يكون موجودا بالفاعل، فليفهم من الفاعل أن يكون علّة للوجود لا لصيرورته موجودا. وما هو علّة وجود أمر، زائد على ذاته، فهو فاعل (غ، م، 209، 10) - من ضرورة الفعل أن يكون حادثا وأن يكون له أوّل (غ، ت، 70، 16) - الفعل جنس، وينقسم إلى ما يقع بآلة وإلى ما يقع بغير آلة، فكذلك هو جنس، وينقسم إلى ما يقع بالطبع وإلى ما يقع بالاختيار (غ، ت، 79، 18) - إنّما المعنى بالفعل والصنع ما يصدر عن الإرادة حقيقة (غ، ت، 82، 8) - معنى الفعل إخراج الشيء من العدم إلى الوجود بإحداثه (غ، ت، 82، 18) - إنّ الفعل يتعلّق بالفاعل من حيث حدوثه، لا من حيث عدمه السابق، ولا من حيث كونه موجودا فقط، فإنّه لا يتعلّق به في ثاني حال الوجود عندنا- وهو موجود- بل يتعلّق به في حال حدوثه، من حيث إنّه حدوث وخروج من العدم إلى الوجود، فإن نفي عنه معنى الحدوث لم يعقل كونه فعلا، ولا عقل تعلّقه بالفاعل (غ، ت، 84، 4) - قلنا: لا نحيل (الغزالي) أن يكون الفعل مع الفاعل بعد كون الفعل حادثا، كحركة الماء، فإنّها حادثة عن عدم، فجاز أن يكون فعلا، ثم سواء كان متأخرا عن ذات الفاعل أو مقارنا له.
و إنّما نحيل الفعل القديم، فإنّ ما ليس حادثا عن عدم فتسميته فعلا مجاز مجرّد لا حقيقة له (غ، ت، 85، 5) - إنّ الفعل قسمان: إرادي، كفعل الحيوان والإنسان. وطبيعي، كفعل الشمس في الإضاءة، والنار في التسخين، والماء في التبريد. وإنّما يلزم العلم بالفعل في الفعل الإرادي كما في الصناعات البشرية، وأمّا في الفعل الطبيعي فلا (غ، ت، 137، 8) - إنّ الفعل يصدر عن الذات بحسب الحالات والصفات، الجود عن الجوّاد والقدرة عن القادر والحكمة عن الحكيم (بغ، م 2، 102، 1) - الموجود أيضا ينقسم إلى ما بالفعل، وهو ما حصل وجوده، وإلى ما بالقوة، وهو ما لم يحصل بعد إلّا أنّه ممكن له الحصول، فمنها قوة قريبة وأخرى بعيدة وإن كان قد تقال القوة على المعنى الذي به يتهيّأ الفاعل للفعل، والقابل للقبول، فيقال: قوة فعلية وأخرى انفعالية، فلمّا لم يكن لعموم فيكون لخصوص (سه، ل، 128، 18) - إن الفعل يجعل الواحد منفصلا أو اثنين، ولذلك لم يمكن أن يكون واحد من اثنين بالفعل لأن الواحد متصل والفعل يفصل (ش، ت، 972، 1) - إن الفعل والصور لا توجد من دون العناصر مثل الذين يحدّون البيت بأنه إناء يستر أموالا وأجساما أو غير ذلك من الأشياء التي أعدّ البيت ليسترها، فإن هؤلاء إنما يحدّون البيت الذي في غير عنصر (ش، ت، 1050، 15) - الذي بالفعل هو أن يكون الشيء لا على الحال التي نقول إنه بالقوة (ش، ت، 1159، 4) - إن الفعل قبل القوة بالحدّ والجوهر، فالذي هو مبدأ بالقوة هو الذي من شأنه أن يصير إلى الفعل عن شيء هو بالفعل (ش، ت، 1180، 6) - الفعل متقدّم بالوجود على القوة إما عند الطبيعة وإما عند الصناعة، فإن الذي يقوى أن يبني هو الذي عنده صورة المبنى، وكذلك الذي يبصر هو الذي فيه استعداد لقبول المبصر (ش، ت، 1180، 8) - لما كانت القوة عدما والفعل وجودا وجب أن يكون الوجود متقدّما على العدم وأن يكون الذي يفعل متقدّما بالزمان على المفعول (ش، ت، 1180، 11) - لكون الفعل متقدّما على القوة بالزمان يظن أنه لا يمكن أن تحصل صناعة البناء لمن لم يبن قط ولا صناعة ضرب العود لمن لم يضرب بالعود قط ... إنه لا سبيل إلى تعلّم صناعة من الصنائع إلّا بمزاولة أفعال تلك الصناعة. وذلك كله مما يشهد أن الفعل قبل القوة بالزمان (ش، ت، 1183، 9) - أما الفعل فسبيل وغاية إليها يصير المتكوّن (ش، ت، 1188، 8) - إن الفعل هو عمل والعمل هو تمام العامل وكماله ... والدليل على أن الفعل هو من جنس العمل أن اسم الفعل يقال على العمل في لسان اليونانية ويدل على ما يدل عليه التمام والكمال (ش، ت، 1193، 12) - إن الفعل والعمل هو الغاية والمقصود من الموجودات (ش، ت، 1194، 1)
- إن الفعل هو الصورة (ش، ت، 1197، 11) - الفعل أيضا الذي هو المحرّك يوجد متقدّما بالزمان على المتحرّك ويرتقي ذلك إلى تحرّك أول ومحرّك أول ليس فيه قوة أصلا (ش، ت، 1198، 2) - إن الفعل الذي هو خير أفضل من القوة عليه (ش، ت، 1211، 4) - إن القوة هي قوة على الشيء وعلى ضده وأحد الضدين ولا بد شر. فالقوة الجيدة يشوبها الشر، وأما الفعل الجيد فليس يشوبه شر أصلا وهو الفعل الذي قايس بينه وبين القوة التي هي خير مثال، ذلك إن القابل للصحة هو بعينه القابل للمرض وهي مثلا الأخلاط الأربعة (ش، ت، 1211، 9) - إن الفعل يرجع إلى الصورة التي هي مفارقة أو إلى المجموع من الهيولى والصورة والعدم بمنزلة الظلمة التي هي من الهواء ومن عدم الضوء، وبمنزلة المرض الذي هو من البدن وعدم الصحة (ش، ت، 1539، 10) - قولنا: كل ما مضى فقد دخل في الوجود يفهم منه معنيان. أحدهما: إن كل ما دخل في الزمان الماضي فقد دخل في الوجود وهو صحيح، وأما ما مضى مقارنا للوجود الذي لم يزل أي لا ينفك عنه فليس يصحّ أن نقول قد دخل في الوجود لأن قولنا فيه قد دخل ضد لقولنا أنه مقارن للوجود الأزلي، ولا فرق في هذا بين الفعل والوجود، أعني من سلّم إمكان وجود موجود لم يزل فيما مضى فقد ينبغي أن يسلّم أن هاهنا أفعالا لم تزل قبل فيما مضى، وأنه ليس يلزم أن تكون أفعاله ولا بد قد دخلت في الوجود، كما ليس يلزم في استمرار ذاته فيما مضى أن يكون قد دخل في الوجود (ش، ته، 86، 27) - إطلاق اسم الحدوث على العالم كما أطلقه الشرع أخصّ به من إطلاق الأشعرية لأن الفعل بما هو فعل فهو محدث، وإنما يتصوّر القدم فيه لأن هذا الإحداث والفعل المحدث ليس له أول ولا آخر (ش، ته، 87، 6) - الأشياء التي تسمّى حية عالمة هي الأشياء المتحرّكة من ذاتها بحركات محدودة نحو أغراض وأفعال محدودة تتولّد عنها أفعال محدودة، ولذلك قال المتكلمون: إن كل فعل فإنما يصدر عن حي عالم، فإذا حصل له هذا الأصل وهو أن كل ما يتحرّك حركات محدودة فيلزم عنها أفعال محدودة منتظمة فهو حيوان عالم، وأضاف إلى ذلك ما هو مشاهد بالحس، وهو أن السماوات تتحرّك من ذاتها حركات محدودة يلزم عن ذلك في الموجودات التي دونها أفعال محدودة ونظام وترتيب به قوام ما دونها من الموجودات تولّد أصل ثالث لا شك فيه، وهو أن السماوات أجسام حيّة مدركة (ش، ته، 117، 14) - الفاعل قد يلفى صنفين: صنف يصدر منه مفعول يتعلّق به فعله في حال كونه، وهذا إذا تم كونه استغنى عن الفاعل، كوجود البيت عن البناء. والصنف الثاني إنما يصدر عنه فعل فقط ويتعلّق بمفعول لا وجود لذلك المفعول إلا بتعلّق الفعل به، وهذا الفاعل يخصّه أن فعله مساوق لوجود ذلك المفعول، أعني أنه إذا عدم ذلك الفعل عدم المفعول، أعني أنه إذا عدم ذلك الفعل عدم المفعول، وإذا وجد ذلك الفعل وجد المفعول، أي هما معا، وهذا الفاعل أشرف وأدخل في باب الفاعلية من الأول، لأنه يوجد مفعوله ويحفظه، والفاعل الآخر يوجد مفعوله ويحتاج إلى فاعل آخر يحفظه بعد الإيجاد، وهذه حال المحرّك مع الحركة والأشياء التي وجودها إنما هو في الحركة (ش، ته، 154، 12) - وجدوا (الفلاسفة) أن الفعل متقدّم على القوة لكون الفاعل متقدّما على المفعول. ونظروا في العلل والمعلولات أيضا فأفضى بهم الأمر إلى علّة أولى هي بالفعل السبب الأول لجميع العلل. فلزم أن يكون فعلا محضا والّا يكون فيها قوة أصلا، لأنه لو كان فيها قوة لكانت معلولة من جهة وعلّة من جهة فلم تكن أولى (ش، ته، 205، 16) - الشيء ليس يمكن أن يكون منفعلا بالشيء الذي هو به فاعل، وذلك أن الفعل نقيض الانفعال والأضداد لا تقبل بعضها بعضا وإنما يقبلها الحامل لها على جهة التعاقب. مثال ذلك: إن الحرارة لا تقبل البرودة وإنما الذي يقبل البرودة الجسم الحار بأن تنسلخ عنه الحرارة ويقبل البرودة وبالعكس (ش، ته، 244، 3) - إن كل فعل إما أن يكون بالطبع أو بالإرادة (ش، ته، 253، 5) - الفعل غير الفاعل، وغير المفعول وغير الإرادة (ش، م، 136، 15) - إذا ظهر أن الإنسان خلق من أجل أفعال مقصودة به، فظهر أيضا أن هذه الأفعال يجب أن تكون خاصة، لأنّا نرى أن واحدا واحدا من الموجودات إنما خلق من أجل الفعل الذي يوجد فيه، لا في غيره، أعني الخاص به. وإذا كان ذلك كذلك فيجب أن تكون غاية الإنسان في أفعاله التي تخصّه دون سائر الحيوان، وهذه أفعال النفس الناطقة. ولما كانت النفس الناطقة جزءين: جزء عملي وجزء علمي، وجب أن يكون المطلوب الأول منه هو أن يوجد على كماله في هاتين القوتين، أعني الفضائل العملية والفضائل النظرية، وأن تكون الأفعال التي تكسب النفس هاتين الفضيلتين هي الخيرات والحسنات، والتي تعوقها هي الشرور والسيئات (ش، م، 240، 8) - ما كان بالقوة ثم وجد بالفعل فهو ضرورة حادث فاسد (ش، ن، 99، 12) - الفعل الذي هو نهاية التغيّر لا يحصل إلا عن الفاعل للتغيير، وأنه ليس يمكن أن يكون الفاعل للتغيير شيئا والفاعل لنهاية التغيير شيئا آخر (ش، ما، 71، 18) - أما المادة فهي الشيء الذي هو بالقوة الشيء الذي سيكون بالفعل والحد (ش، ما، 84، 9) - ما كان جيّد الفعل أو الانفعال يكون فاعلا أو منفعلا وليس ينعكس هذا حتى يكون ما كان فاعلا أو منفعلا هو جيّد الفعل أو الانفعال (ش، ما، 100، 19) - إن الفعل هو أن يكون الشيء موجودا لا على الحال التي نقول به إنه موجود بالقوة (ش، ما، 101، 21) - الفعل لاحق من لواحق الصورة وظلّ لازم لها وإن كان يقال بتقديم وتأخير (ش، ما، 106، 5) - الفعل متقدّم على القوة من جهة أنه سبب فاعلي وغائي، والسبب الغائي هو سبب الأسباب، إذ كانت تلك إنما توجد من أجله، وهذا التقدّم هو الذي ينبغي أن يعتبر (ش، ما، 107، 22) - الفعل أقدم من القوة بالسببية (ش، ما، 111، 2) - إنّ الفعل لا يستدعي سبق عدم بالزمان (ر، م، 482، 4)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)