- الشيء الذي هو بالقوة شيء آخر بالفعل إذا كان بالقوة، فإنه ليس يمكن أن يكون في ذلك بالفعل لأن الفعل والقوة متضادان (ش، ت، 292، 2) - إن الفعل في جميع الأشياء الطبيعية وغير الطبيعية هو قبل القوة بالحدّ وبالجوهر أي بالصورة، فأما بالزمان فربما كان الفعل متقدّما على القوة في بعض الأشياء وربما لم يكن متقدّما في بعضها (ش، ت، 1179، 17) - إن الفعل قبل القوة لا بالزمان والكون بل وبالجوهر أيضا ... أما أولا فلأن كل ما كان متأخّرا في الكون فهو متقدّم في الصورة والجوهر بالزمان مثل الرجل فإنه في الصورة متقدّم على الصبي وهو في الكون متأخّر عنه والإنسان متقدّم على كليهما ... والسبب في ذلك أن التي هي متأخّرة في الكون لها الصورة والمتقدّمة في الكون ليس لها الصورة التي هي التمام ... وذلك أن الرجل توجد له الصورة تامة والصبي لا توجد له ولذلك صار متقدّما عليه بالصورة (ش، ت، 1187، 2) - تقدّم الفعل على القوة بالوجود على الجهة التي تظهر الغاية متقدّمة على ما من قبل الغاية وذلك أن كل شيء يتكوّن فإنه يسلك بتكوّنه إلى التمام (ش، ت، 1188، 5) - من أجل الفعل وجدت القوة على الفعل ...
فإن الحيوان لا يبصر لأن يقتني قوة باصرة بل إنما له قوة باصرة ليبصر بها وإلّا فكيف يبصر وليس لها (ش، ت، 1188، 12) - العنصر ما دام موجودا بالقوة فليس هو مستكملا بالصورة وليس له الوجود الذي للصورة. وهو إذا صار إلى الفعل حينئذ استكمل بالصورة وصار له الوجود الذي لها، وكان هذا البيان قوته هكذا لما كانت الصورة متقدّمة بالجوهر والوجود على الهيولى، وكانت الهيولى إنما تستكمل بالأتم والأكمل من جهة الفعل لا من جهة القوة، وجب أن يكون الفعل أكمل من القوة ومتقدّما عليها في الوجود (ش، ت، 1192، 5) - إن الصناعة والطبيعة إنما تقصد الفعل دون القوة ... فإنه إن لم يكن وجود الشيء من جهة ما هو بالفعل بل من جهة ما هو بالقوة فسيكون الجاهل والعالم شيئا واحدا مثل هرمس الذي هو في غاية المعرفة وبوسوس الذي هو في غاية الجهل، وسيكون العلم وجوده في النفس كوجوده خارج النفس أي ليس تختص النفس من العلم بشيء ليس هو خارج النفس، وذلك أن النفس إنما تختص بوصفها بالعلم دون سائر الموجودات إذا كانت عالمة بالفعل وبخاصّة إذا كانت على كمالها الآخر وهو حين تستعمل علمها (ش، ت، 1192، 16) - إن الفعل هو كمال القوة على كل حال، كان تماما في الشيء الذي هو فيه تمام أو في شيء آخر غيره ... فإن البناية تكون في المبنى الذي يبنى، والحياكة في الذي يحاك (ش، ت، 1195، 2) - إن الفعل أشرف من القوة إذ كان الموجود أشرف من العدم والعلم من الجهل (ش، ت، 1215، 3) - إن الشيء الذي بالقوة لا يكون معلوما ولا موجودا إلّا إذا خرج إلى الفعل ... والعلّة في ذلك أن الفهم الذي بالقوة إنما قصد إلى الفعل من قبل فهم غيره هو بالفعل (ش، ت، 1217، 14) - إنه متى قويس بين القوة والفعل الذي في تلك القوة وجدت تلك القوة متقدّمة بالزمان على الفعل، وأما متى قويس بين القوة التي في المتكوّن وبين ما هو الفاعل المخرج لما بالقوة إلى الفعل وجد الفعل متقدّما على القوة بالزمان والوجود (ش، ت، 1218، 4) - إن الفعل أفضل من القوة من قبل أن المعرفة التي ليس فيها قوة إلى النقلة إلى الكذب أفضل من التي فيها قوة إمكان أن تتغيّر فترجع كاذبة بعد أن كانت صادقة، كما أن الموجود دائما أفضل من الفاسد (ش، ت، 1220، 7) - إن الفعل والقوة مختلفان في التي ليس لها عنصر واحد والتي ليس لها صورة واحدة بل أخرى وأخرى كعلّة الإنسان الأسطقسّات النار والأرض كالعنصر والصورة الخاصيّة، وأيضا شيء آخر من خارج كالأب وغير هذه هما الشمس والفلك المنحرف، وليست لا عنصرا ولا صورة ولا عدم ولا مساو بالصورة بل محرّكة (ش، ت، 1537، 2) - إن الفعل أقدم من القوة من قبل أن الحركة المستديرة الأزلية يجب أن يكون محرّكها لا يشوبه قوة أصلا (ش، ت، 1576، 2) - إن القوّة متقدّمة بالزمن على الشخص المتكوّن والفعل يتقدّم بإطلاق على القوة إذ كان لا يخرج شيء من القوة إلى الفعل إلّا من قبل شيء بالفعل (ش، ت، 1576، 10) - إن وجب تقدّم الفعل على القوة بإطلاق، وتقدّم القوة على المتكوّن بالزمن، وجب أن تكون الموجودات صنفين: صنف باق بالعدد، وصنف باق بالنوع (ش، ت، 1578، 3) - الفعل والقوة متناقضان (ش، ن، 27، 17)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)