- الفلك- عنصر وذو صورة، فليس بأزلي (ك، ر، 169، 15) - إنّ الفلك جرم، وكلّ جرم فلا يخلو من أن يكون إمّا حيّا، وإمّا لا حيّا، والفلك إمّا حيّ وإمّا لا حيّ (ك، ر، 247، 16) - الفلك ليس بعنصر للمكوّنات، لأنّ العنصر المكوّن يستحيل من صورة إلى صورة، والفلك غير مستحيل (ك، ر، 248، 2) - الفلك ... هو العلّة القريبة الفاعلة لكل كائن فاسد أحاط به الفلك، فالفلك هو العلّة الفاعلة القريبة للحيّ الكائن الفاسد (ك، ر، 248، 12) - الفلك إذن هو العلّة القريبة لحياة الجرم الكائن بحياة، فالحياة في الجرم الكائن حيّا صورة للجرم الكائن حيّا، أثّرها فيه الفلك (ك، ر، 248، 17) - الفلك جسم يؤثّر فيما تحته الحياة، فليس يخلو من أن يكون يؤثّر فيها بآلة حيوانية، فهو حيوان (ك، ر، 250، 16) - للفلك بطبعه الميل المستدير (ف، ع، 11، 7) - طبع الفلك طبع خامس، لا حار ولا بارد، ولا ثقيل ولا خفيف (ف، ع، 13، 2) - الفلك لا يخرقه شي ء، وليس فيه بدء حركة مستقيمة، وليس بحركته ضدّ، وليس وجود الفلك ليكون عنه شيء آخر، بل تلك له حال خاصة، وحركته نفسانية لا طبيعية. وليست حركته لشهوة أو غضب، لكن من جهة أن له شوقا إلى التشبّه بالعقليات المفارقة للمادة (ف، ع، 13، 3) - الفلك والكواكب تعقل الأول فيستفزّها الالتذاذ بهذا الفلك والتعقّل فتتّبعه الحركة كما نتخيّل نحن أشياء فيستفزّنا ذلك فتحدث منه حركات كالوجد والنشاط، إلّا أن الفلك يتصوّر الغاية مع تلك الحركات ولا نتصوّر نحن الغاية (ف، ت، 14، 7) - الفلك كامل في كل شيء إلّا في وضعه وأينه فيدرك هذا النقصان فيه بالحركة. ولم يمكن أن يكون في كل جزء من أجزائه مجموع أجزاء الحركة، ولم يمكن أن يكون لكل جزء من أجزائه نسبة إلى جميع ما في حشوه إلّا على سبيل التعاقب (ف، ت، 15، 3) - إنّ الفلك وأشخاصه حول الأركان الأربعة التي هي عالم الكون والفساد، أدوارا كثيرة لا يحصي عددها إلّا اللّه تعالى ولأدوارها كور ولكواكبها في أدوارها وأكوارها قرانات (ص، ر 3، 243، 15) - الفلك يتحرّك بالنفس، والنفس مبدأ حركته القريبة، وتلك النفس متجدّدة التصوّر والإرادة، وهي متوهّمة: أي لها إدراك للمتغيّرات كالجزئيات وإرادة لأمور جزئية بأعيانها، وهي كمال جسم الفلك وصورته (س، شأ، 386، 14) - إنّ الفلك ليس مبدأ حركته طبيعة، وكان قد بان أنّه ليس قسرا فهي عن إرادة لا محالة (س، ن، 259، 16) - الفلك يستحيل عليه الهلاك والنقصان (غ، م، 275، 2) - الفلك حيّ ناطق، ثم بعده الإنسان حي ناطق مائت. فالنطق من العقل، والحياة الإنسانية من النفس (غ، ع، 47، 8) - جميع أجزاء الفلك في كونها أقطابا متساوية لا يظهر أن ذلك يختص منها بوضع دون وضع، ولا بموضع ثبوت دون موضع (ش، ته، 47، 25) - الفلك المحرّك الحركة العظمى هو أشرف الأفلاك (ش، ما، 143، 16) - الفلك كله بأسره حيوان واحد كريّ الشكل محدّبه محدّب الفلك المكوكب ومقعّره المقعّر المماس لكرة النار، له حركة واحدة كلية، والحركات الموجودة فيه لكوكب كوكب حركات جزئية، وأن الحركة العظمى منه تشبه حركة النقلة في المكان للحيوان والجزئيات منها تشبه حركة أعضاء الحيوان. ولذلك لم تحتج هذه الحركات إلى مراكز عليها تدور كالأرض للحركة العظمى، فإن أكثر هذه الحركات تتبيّن في التعاليم أن مراكزها خارجة عن مركز العالم وأنه ليس بعدها من الأرض بعدا واحدا (ش، ما، 144، 22) - إنّ الفلك يكون متشبّها بالأمور التي بالفعل من حيث براءتها عن القوة راشحا عنه الخير الفائض من حيث هو يشبه بالعالي لا من حيث أنّه أفاضه على السافل. ومبدأ ذلك هي التشكّلات المختلفة الكوكبية التي هي أسباب معدّة للمادة السفلية لقبول الآثار من الجواهر العقلية (ر، ل، 99، 14)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)