- إنّ الإنسان خلق من بدن وقلب- وأعني بالقلب حقيقة روحه التي هي محلّ معرفة اللّه، دون اللحم والدم الذي يشارك فيه الميت والبهيمة-، وأنّ البدن له صحّة بها سعادته ومرض فيه هلاكه (غ، مض، 45، 5) - لست أعني بالقلب جسم القلب ولا الروح التي في تجويفه، بل أعني به صورة تلك الروح الفائضة بقواها على بدن الإنسان (طف، ح، 81، 4)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)