المنشورات

قنية طبيعية

- أقسام القنية الطبيعية ثلاثة أصناف: صنف لا يبالي بجسده ولا بأعضائه، بل يبذلها في طاعة محرّكه الأول كيف مرّ، كما نجد متهوّرين في مخاطرتهم بأنفسهم وانهماكهم في ملذاتهم المفسدة لأمزجتهم، وكما نجد كثيرا من المرضى في شهوات أنفسهم ... ومنهم من يكثر التوقّي ولا يرى إلّا وجود بدنه، فهو يتوقّى في كل شيء ويخاف من كل شي ء، فهو لذلك لا ينهض عند ملمّة ولا يتأهّل لعظيم لنيل الآمال النبيلة، بل يطلب السكون والدعة ما أمكنه ... والصنف المتوسّط هو الذي لا تحيله محاولة عمله مراعاة جسده، بل قد يتلف جسده فتتلف حياته في بعض الأوقات، كما يصنعه الشجعان. والطرفان قليلا الوجود وأحوالهما خارجة عن الطبع. وأمّا المتوسّط فهو الموجود كثيرا (ج، ر، 117، 23)








مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید