- نسبة القوة الناطقة إلى القوة العاقلة كنسبة القمر إلى الشمس. وذلك أنّ القمر يأخذ نوره من الشمس في جريانه من منازل القمر الثمانية والعشرين، وذلك أنّ القوة الناطقة من العقل تأخذ معاني ألفاظه بجريانه في الحلقوم (ص، ر 3، 11، 9) - إنّ القوة العاقلة تعقل ذاتها غير خارجة عن ذاتها بل من داخل ذاتها (بغ، م 1، 359، 4)
- إنّ الإنسان له قوّتان عاملة وعاقلة. (فأمّا العاملة) فلا شكّ أنّ الأفعال الإنسانية قد تكون حسنة وقد تكون قبيحة، وذلك الحسن والقبح قد يكون العلم به حاصلا من غير كسب وقد يحتاج فيه إلى كسب ... وأمّا القوة العاقلة فاعلم أنّ الحكماء تارة يطلقون اسم العقل على إدراكات هذه القوة وتارة على نفس هذه القوة (ر، م، 366، 16) - القوّة العاقلة وهي قوّة روحانيّة غير حالّة في الجسم مستعملة للمفكّرة ويسمّى بالنور القدسي والحدس من لوامع أنواره (جر، ت، 188، 14)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)